نحن والآخر.. المبدعات العربيات تنغمسن في حوار الحضارات

إبداع المرأة العربية يعزز حوار الحضارات

سوسة – انطلق الخميس في مدينة سوسة على الساحل الشرقي التونسي الملتقى الرابع عشر للمبدعات العربيات بمشاركة باحثات من 13 بلدا عربيا ليبحثن دور المبدعة العربية في مجالات ثقافية متنوعة وإسهامها في التقريب بين الشعوب.
واشار وزير الثقافة التونسي رؤوف الباسطي في كلمة الافتتاح الى ان "قدر المرأة العربية ان تكون في طليعة مسيرة مجتمعاتها نحو الحداثة والتنوير (...) والمرأة المبدعة مدعوة اليوم الى الاضطلاع بدور أساسي في حل القضايا المتعلقة بالحوار بين الحضارات (...) ونشر ثقافة التسامح والتقارب بين الأفراد والشعوب بفضل ما تسلحت به من فكر وعلم".
واكد على ان البشرية تواجه "تناقضا جوهريا بين طرفين احدهما يحتمي بالتقوقع والانغلاق وبالشد الى الماضي وبالخوف والتوجس من كل ات، وتطرف ينفي الاخر هو ايضا ويسعى الى فرض ثقافة الأقوى ماديا كنموذج اوحد يشطب الخصوصيات ويتجاهل حق الشعوب في الاختلاف والتنوع".
وتشارك في الملتقى الذي يستمر حتى الثامن عشر من نيسان/ابريل باحثات اكاديميات ومطربات وموسيقيات وممثلات وروائيات من تونس وفلسطين ولبنان والعراق والسعودية والجزائر وسوريا والكويت وليبيا ومصر والمغرب والامارات العربية المتحدة والاردن.
ومن ابرز المداخلات في اطار الملتقى "نحن والآخر" و"الأنا والآخر في روايات المرأة العربية" و"تجليات الحوار الحضاري في ثلاث روايات" و"الهوية النسائية والانفتاح على العالم" و"المسرح رابط بين الشعوب" و"المبدعة الموسيقية ودورها في حوار الحضارات" و"الحوار الثقافي جسر لتقريب الأطراف".
ويتضمن برنامج الملتقى عرضا موسيقيا تحييه الفنانتان الفلسطينية ريم البنا واللبنانية العراقية سحر طه ومعرضا للفن التشكيلي للرسامتين التونسيتين حياة القاسمي وجميلة المعلاوي.
ويعنى ملتقى المبدعات العربيات منذ نحو 17 عاما بطرح مواضيع تتعلق بإبداعات المرأة العربية في مختلف المجالات الثقافية.
والعام الماضي عقد الملتقى تحت عنوان "المبدعة العربية والبحث في مجال العلوم الاجتماعية".