لا قتلى في هجوم الحبانية بل نحو اربعين عسكريا جريحا

اختراق عنيف داخل قاعدة عسكرية

بغداد - اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الخميس ان العملية الانتحارية التي استهدفت قاعدة عسكرية في الحبانية، غرب بغداد، اسفرت عن جرح 38 جنديا من دون سقوط اي قتيل، نافيا بذلك حصيلة سابقة لمسؤولين امنيين كانت تحدثت عن سقوط 16 قتيلا.

وقال اللواء محمد العسكري ان "الحصيلة النهائية والرسمية للعملية الانتحارية التي وقعت اليوم الخميس في الحبانية هي 38 جريحا في صفوف الجنود غادر 11 منهم المستشفى".

وكانت مصادر في وزارتي الدفاع والداخلية اعلنت في وقت سابق عن سقوط 16 قتيلا و50 جريحا في صفوف العسكريين.

وقالت هذه المصادر ان "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط تجمع للعسكريين في قاعدة الحبانية ما ادى الى مقتل 16 عسكريا وجرح حوالي خمسين، بينهم ضباط برتب مختلفة".

واضافت ان "الانفجار وقع حوالي الثانية ظهرا وسط تجمع للجنود والضباط قرب مطعم" في القاعدة.

واشارت الى ان "الانتحاري كان يرتدي زيا عسكريا".
وتقع قاعدة الحبانية شمال مدينة الفلوجة التي تبعد حوالي 60 كلم غرب بغداد.
وتعد قاعدة الحبانية التي اسستها القوات البريطانية وتستغلها قوات عراقية بالاضافة الى عدد محدود من القوات الاميركية، احدى اقدم القواعد الجوية في العراق.
ويضم المعسكر مقرات لتدريب الشرطة والجيش، ومقرا لمغاوير الجيش وقوات الاسناد.
وتقع الحبانية في محافظة الانبار التي كانت اهم معاقل تنظيم القاعدة في العراق، قبل ان يشكل زعماء قبائل المنطقة تحالفا اطلق عليه مجالس الصحوة لمقاتلة القاعدة.
وتمكنت مجالس الصحوة التي تزعمها الشيخ عبد الستار ابو ريشة، من طرد تنظيم القاعدة واعادة الامن الى هذه المحافظة التي ظلت في قبضة القاعدة لثلاث سنوات رغم العمليات العسكرية التي شنها الجيش الاميركي.
لكن التفجيرات الانتحارية لا تزال تضرب مدن المحافظة بين فترة واخرى، بنسبة محدودة جدا.
وتعرضت القوات المسلحة العراقية لموجة من الهجمات في الايام الاخيرة، مما يسلط الضوء على هشاشة الوضع الامني في البلاد قبل ثلاثة اشهر من انسحاب الجنود الاميركيين من جميع المدن والبلدات الرئيسية، بحسب الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن.