اسرائيل تخفف لهجة العداء مع ايران

بيريز: سنضرب ايران.. لن نضربها

القدس - استبعد الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الخميس خيار التدخل العسكري لمنع ايران من مواصلة برنامجها النووي المثير للجدل، فيما يناقض ما قاله هذا الاسبوع عن ان اسرائيل "ستضرب" ايران في حال فشل الدبلوماسية الاميركية في اقناع طهران بوقف نشاطاتها النووية الحساسة.

وقال بيريز في لقاء مع المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل في القدس "ان الحل المتعلق بايران ليس عسكريا".
ووصف بيريزالحديث عن شن هجوم إسرائيلي على إيران بـ"سخافات".
وقد المح المسؤولون الاسرائيليون في السنوات الاخيرة مرات عديدة الى انهم يحتفظون بكل الخيارات بما فيها اللجوء الى القوة لمنع ايران من اقتناء السلاح النووي بحسب قولهم.
يشار إلى أن تسيبي ليفني، رئيسة المعارضة وزعيمة حزب "كاديما"، أكدت تطابق وجهات النظر بين المعارضة والحكومة في الدولة العبرية، فيما يتعلق بإيران وفصائل المقاومة الفلسطينية.

وقالت ليفني، لدى اجتماعها الخميس بنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف الذي يزور تل أبيب حالياً "إن هناك توافقاً في المواقف بين المعارضة والحكومة فيما يتعلق بضرورة القيام بعمل دولي حازم من اجل منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ومن أجل التصدي للتطرف والإرهاب".

وكان المندوب الايراني لدى الامم المتحدة دعا في رسالة نشرت الاربعاء، مجلس الامن الى ادانة اسرائيل على "تهديداتها الوقحة" بمهاجمة المنشآت النووية الايرانية.

وقال السفير محمد خزاعي في رسالته "على مجلس الامن ان يتحرك ردا على هذه التصريحات العدوانية عبر ادانتها بشكل صريح وعبر حض النظام المذكور على التوقف الفوري عن التهديد باستخدام القوة ضد اعضاء في مجلس الامن".

وتورد الرسالة كمثل على "التهديدات غير الشرعية والوقحة" مقابلة ادلى بها الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاحد الى الاذاعة الاسرائيلية يعلن فيها ان اسرائيل "ستضرب" ايران في حال فشل الدبلوماسية الاميركية في اقناع طهران بوقف نشاطاتها النووية الحساسة.

كما يورد السفير الايراني ايضا تصريحا لرئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ادلى به في الحادي والثلاثين من مارس/اذار الماضي يعلن فيه ان اسرائيل "يمكن ان تهاجم المنشآت النووية الايرانية".

وتابع خزاعي في رسالته الموجهة الى رئيس مجلس الامن "ان استخدام العديد من المسؤولين في النظام الاسرائيلي لبعض الحجج لتبرير توجيه تهديدات علنية باستخدام القوة ضد الجمهورية الاسلامية، يتواصل بما يتعارض تماما مع القانون الدولي والمبادىء الاساسية لشرعة" الامم المتحدة.

وتعتبر اسرائيل التي تعد القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط، ايران عدوها الرئيسي وتتهمها بتطوير برنامجا نوويا لمآرب عسكرية، وهو امر تنفيه طهران.

ودعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى شطب الدولة العبرية عن الخارطة.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو ان التهديدات الصادرة عن ايران هي الاخطر منذ انشاء دولة اسرائيل في 1948.