اللجان الفرعيّة تستعد لفرز مشاركات 'أمير الشعراء'

خطط وآليات

أبوظبي ـ مع اقتراب الموعد النهائيّ لاستقبال طلبات المشاركة في الدورة الثالثة لمسابقة أمير الشعراء، ارتفع عدد الطلبات الواردة إلى أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بشكل كبير، حيث تتلقى الأكاديمية يوميّاً مئات الطلبات لشعراء من كافة أرجاء الوطن العربي والعالم.
وقال سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر إن الإقبال الكبير يدلل على أن المشاركة في هذه الدورة ستكون أكبر وأقوى من الدورتين السابقتين، وتبشّر بموسم شعري قويّ ومنافسة كبيرة بين الشعراء لنيل لقب "أمير الشعراء" للدورة الثالثة، خاصة وأنّ أصداء المسابقة وصلت إلى كافة الأرجاء على مستوى الوطن العربي والعالم، وأصبحت الأولى والأقوى والأكثر جماهيريّة كمسابقة ثقافيّة أدبيّة تختص بالشعر الفصيح.
وبالتزامن مع استمرار استقبال الطلبات بدأت اللجنة العليا المنظّمة لمهرجان "أمير الشعراء" في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالعمل على وضع الخطط والآليات الكفيلة بإنجاح المسابقة على كافة الأصعدة وفي كافة المراحل؛ بدءاً من عمليّة الفرز والتنظيم، والتحضير لمرحلة المقابلات الأوليّة للشعراء المتأهّلين لمقابلة لجنة التحكيم في المسابقة.
وفي الوقت ذاته تستعد لجنة الفرز في المسابقة للعمل على فرز القصائد المشاركة لاختيار القصائد التي استكملت شروط المسابقة واختيار الأفضل من بينها، بحيث تختار اللجنة (300) قصيدة يتأّهّل أصحابها لمقابلة لجنة التحكيم في أبوظبي، ليتم اختيار (35) شاعراً يتأهّلون للمنافسة على لقب "أمير الشعراء" للدورة الثالثة، في منافسات تبث على الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي الفضائية.
الجدير بالذكر أنّ أكاديمية الشعر سوف تستمر في تلقي طلبات المشاركة حتى يوم الاثنين الموافق 20/ 4/ 2009.
وترسل المشاركات عبر البريد الالكتروني: poets@cultural.org.ae
أو عبر فاكس رقم: 6212419-009712
وتكون المشاركة بالقصائد العمودية التقليدية المكتوبة باللغة الفصحى، وشعر التفعيلة، فيما لا تُقبل قصيدة النثر. كما أنّ المشاركة مفتوحة للشعراء من سن 18 سنة إلى سن 45 سنة فقط.
ويجب أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عن 20 بيتاً، ولا يزيد عدد أبياتها الإجمالي عن 30 بيتاً، أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر) ولا تزيد القصيدة عن مقطعين، كل واحد منها في حدود (15) سطراً. كما يتوجّب على الشاعر أن يرسل مع قصيدته سيرة ذاتية مختصرة تبيّن تاريخ ميلاده ونشاطاته وإنجازاته الأدبيّة، بالإضافة إلى عنوانه الدائم في بلده.
يذكر أن برنامج "أمير الشعراء" تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب "أمير الشعراء" وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة والتي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مادية قيمة، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.
وفي الدورة الماضية من المسابقة التي اختتمت في أغسطس/آب 2008، فاز الشاعر سيدي محمد ولد بمبا (موريتانيا) بلقب "أمير الشعراء" بمشاركة 35 شاعراً في التصفيات النهائية من أصل عدة آلاف من الشعراء الذين تقدموا للمسابقة، وحصل ولد بمبا على جائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة والتي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وحصل أيضاً على خاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة. فيما حصل الشاعر محمد إبراهيم اليعقوب (السعودية) على المركز الثاني ومبلغ نصف مليون درهم، وحصل الشاعر أحمد بخيت (مصر) على المركز الثالث ومبلغ 300 ألف درهم، في حين نال الشاعر مهند ساري (الأردن) المركز الرابع ومبلغ 200 الف درهم، وحصل على المركز الخامس آدي ولد أدبا (موريتانيا) ومبلغ 100 ألف درهم.
أما فعاليات الدورة الاولى من مسابقة "أمير الشعراء" فقد اختتمت في أغسطس/آب 2007 بتتويج الشاعر عبدالكريم معتوق (الإمارات) أميراً للشعراء، حيث حصل على جائزة مادية قيمتها مليون درهم إماراتي، وكان المركز الثاني من نصيب الشاعر محمد ولد الطالب (موريتانيا) وحصل على خمسمائة ألف درهم إماراتي، بينما فاز بالمركز الثالث الشاعر جاسم الصحيح (السعودية) وحصل على ثلاثمائة ألف درهم إماراتي، وفازت بالمركز الرابع الشاعرة روضة الحاج (السودان) وحصلت على جائزة قدرها مئتا ألف درهم إماراتي، بينما حصل الشاعر تميم البرغوثي (فلسطين) على المركز الخامس والأخير، وجائزته مائة ألف درهم إماراتي.