حماس تقف الى جنب حزب الله عقب 'الهجمة' المصرية

حماس تستغرب 'إقحام اسمها في هذه القضية'

دمشق - اعربت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن "تضامنها" مع حزب الله في مواجهة "الحملة" التي تقودها السلطات المصرية ضده واستغربت "اقحام اسمها في هذه القضية".
وعبر مصدر مسؤول في حركة حماس في بيان صادر عن مكتبها الاعلامي في دمشق نسخة منه الاثنين، عن اسفه حيال "الحملة السياسية والاعلامية التي تشنها بعض وسائل الاعلام ضد حركة حماس وحزب الله وبتوجيه الاتهامات لهما بتهريب السلاح الى قطاع غزة".
واعرب عن "تضامن (الحركة) مع الاخوة في حزب الله في مواجهة هذه الحملة القاسية".
واكد البيان ان ادخال السلاح الى قطاع غزة دعما لمقاومة الاحتلال ليست تهمة "مبينة" بل انها "تشرف صاحبها"، معتبرا ان "الوقوف الى جانب شعبنا ومقاومته للاحتلال الصهيوني واجب كل عربي ومسلم وحر شريف" وانه "محل شكر وتقدير وليس محل استنكار واتهام".
واستغربت حماس "اقحام اسمها في هذه القضية" معتبرة "ان اهداف ذلك مكشوفة في محاولة لتشويه صورة المقاومة والاساءة اليها والضغط عليها من اجل تغيير مواقفها السياسية الملتزمة بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني".
ومن جهة اخرى اكدت ثماني منظمات فلسطينية في بيان صادر في دمشق ان " ما قام به حزب الله من دعم لصمود شعبنا في قطاع غزة هو نموذج للالتزام القومي بقضية فلسطين".
وندد البيان "بالحملات والاجراءات المغرضة التي تستهدف النيل من دور الحزب وقوى المقاومة في المنطقة" مستهجنا "اجراءات النظام في مصر تجاه تشديد الخناق على شعبنا في القطاع واستمرار الحصار واغلاق المعابر وخاصة معبر رفح".
واعتبر البيان ان "ما يجري لا يخدم الاجواء الايجابية للمصالحات العربية والفلسطينية ويؤثر على الرعاية المصرية للحوار الفلسطيني".
وكان القضاء المصري اتهم الاربعاء الامين العام لحزب الله حسن نصر الله بالتخطيط "للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد" والسعي الى "نشر الفكر الشيعي" في مصر. وفي هذا الاطار قررت النيابة العامة المصرية توقيف 49 مشتبها به، من بينهم سامي شهاب، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.
واقر نصر الله الجمعة ان احد الموقوفين ال49 في مصر الذين يشتبه في تخطيطهم لاعتداءات في البلاد، هو بالفعل عضو في الحزب، موضحا انه كان يقوم ب"عمل لوجستي" لمساعدة حركة حماس في مواجهة اسرائيل، وليس للقيام بنشاطات تستهدف امن مصر.