الأفارقة يتوسطون مجددا في الأزمة الموريتانية

وزير الخارجية الليبي ضمن الوفد من الإفريقي

نواكشوط - وصل الى نواكشوط وفد من الاتحاد الافريقي يضم رئيس مفوضية السلم والامن في الاتحاد رمضان العمامرة، في مهمة وساطة لحل الازمة في موريتانيا، كما افاد مصدر دبلوماسي الاحد.
وهذا الوفد الذي وصل الى نواكشوط السبت ولم تعلن وسائل الاعلام الرسمية عن وصوله، يضم ايضا وزير الخارجية الليبي علي التريكي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي.
والتقى الوفد الافريقي مساء السبت وزير الخارجية الموريتاني محمد محمود ولد محمدو، ومن المرجح ان يستقبله الاحد رئيس المجلس العسكري الحاكم في البلاد الجنرال محمد ولد عبد العزيز، على ان يختتم زيارته بعد ظهر الاحد في نواديبو (شمال) بجولة على المنطقة.
ولم ترشح اي معلومات عن لقاءات للوفد مع كل من حزب الجبهة الوطنية للدفاع عن الحرية وحزب احمد ولد داده المعارضين للانقلاب.
وكان ولد داده اتهم في مؤتمر صحافي السبت الجنرال عبد العزيز بالسعي الى "احداث انشقاق داخل حزب تكتل القوى الديموقراطية" الذي يتزعمه.
وقال ولد داده ان عبد العزيز "قام بوضع خلية هدفها احداث انشقاق داخل حزب تكتل القوى الديموقراطية، تدعو للمشاركة في المسرحية الانتخابية التي ينوي (عبد العزيز) تنظيمها في السادس من حزيران/يونيو القادم، والتي رفضتها الهيئات القيادية للحزب باغلبية ساحقة".
واضاف ان حزبه يأسف "لرضوخ بعض اطره للاغراءات المادية، وللاستعمال المفرط لوسائل الدولة، مما ادى بهم الى التخلي عن التزاماتهم التقيد بقرارات الحزب ومواقفه السياسية".
واصدر اعضاء هيئات قيادية للحزب بيانا اعلنوا فيه دعمهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من حزيران/يونيو، ما مثل انشقاقا داخل هذا الحزب الذي يشغل 17 مقعدا في البرلمان من اصل 95، والذي قرر زعيمه احمد ولد داده مقاطعة الانتخابات.
واتهم ولد داده الجنرال عبد العزيز بـ"الاسراف على حملته الانتخابية من المال العام"، وبأنه "اخذ السلطة بالقوة ويريد ان يحتفظ بها بالقوة".
واضاف في بيان ان عبد العزيز "يمارس ادارة شخصية لشؤون الدولة، مواصلا حملة انتخابية شاملة، عبر تعيين انصاره في الوظائف العمومية، وتقديم المنافع لهم، وتوظيف القضاء لقمع خصومه السياسيين، وتسخير وسائل الاعلام، والعمل على تفكيك الاحزاب السياسية الوطنية المعارضة لنهجه السياسي الخطير".