ماراثون جديد لمفاوضات السلام على الطريقة الليكودية

رؤية يمينية لسياسة المماطلة

القدس - ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد انه يرغب في اجراء مباحثات معه بهدف دفع عملية السلام.
ويريد نتانياهو البدء بالتفاوض مع الفلسطينيين للابقاء على العلاقات مع واشنطن كما هي مع انه يرفض رفضا قاطعا اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.
واكد بيان لرئاسة الوزراء ان نتانياهو تحدث خلال اتصال هاتفي مع عباس "عن التعاون والمباحثات التي اجرياها في الماضي واضاف انه يعتزم ان يكرر ذلك في المستقبل بهدف دفع عملية السلام بيننا وبين الفلسطينيين".

وكان عباس اتصل بنتانياهو ليهنئه بعيد الفصح اليهودي. ووصف البيان المحادثة بانها كانت "ودية".

وهذه اول مرة يعلق فيها نتانياهو على مباحثات السلام المجمدة منذ توليه منصبه رسميا في الاول من ابريل/نيسان على راس حكومة ائتلاف يمينية اثار تشكيلها مخاوف ازاء مستقبل المفاوضات.

والتصريح الوحيد الصادر حتى الان حول عملية السلام جاء من وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الذي قال ان الحكومة الجديدة غير ملزمة بالمفاوضات التي استؤنفت في انابوليس في نهاية 2007 بدعم اميركي حول القضايا الرئيسية للنزاع.
وكان جلعاد اردان وزير البيئة والعضو في حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو أكد موخرا على ان "سياسة التنازلات التي اتبعتها الحكومات الاسرائيلية الثلاث الاخيرة فسرت على انها نقطة ضعف من قبل الفلسطينيين ولم تقربنا من السلام، بل بالعكس ابعدتنا عنه".
واضاف ان "رؤساء الحكومات الثلاثة الاخيرين (ايهود باراك وارييل شارون وايهود اولمرت) الذين حاولوا الدفع قدما بفكرة دولة فلسطينية لم يتوصلوا الى شيء".
وتابع ان "الحكومة الحالية ليست مضطرة للقول انها مستعدة للتنازل مسبقا خلافا لما فعلته الحكومة السابقة ما ادى الى حربين" في لبنان في 2006 وغزة في ديسمبر/كانون الاول ويناير/كانون الثاني الماضي.
واكد اردان ان الحكومة "ستقدم خطة ومقترحات خلال اسابيع بعد دراسة ما تركته الحكومة السابقة".