بترايوس: الاسلاميون يهددون باكستان في وجودها

مطلوب اكثر

واشنطن - حذر قائد القوات الاميركية في العراق وافغانستان الجنرال ديفيد بترايوس الاربعاء من ان المتمردين الاسلاميين يشكلون خطرا متزايدا على افغانستان وانما ايضا على "وجود" باكستان.
وقال بترايوس متحدثا امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان عناصر طالبان والجماعات المرتبطة بالقاعدة يشكلون "خطرا أكبر على باكستان في صميم وجودها".
ورد بترايوس على اسئلة اللجنة حول الاستراتيجية الجديدة في افغانستان وباكستان التي عرضها الرئيس الاميركي باراك اوباما الاسبوع الماضي فوصفها بانها "شاملة".
وقال "ان الجيش الباكستاني شدد عملياته" ضد المتمردين، لكن عليه القيام بالمزيد، مشيرا الى ان "الوضع في باكستان على ارتباط وثيق بالوضع في افغانستان".
وصدرت هذه التصريحات بعدما تبنى زعيم حركة طالبان الباكستانية بيعة الله محسود المرتبط بتنظيم القاعدة الثلاثاء اعتداء استهدف الاثنين مدرسة للشرطة وتوعد بتنفيذ اعتداءات اخرى وعلى الاخص في واشنطن ردا على عمليات القصف الصاروخي التي تشنها طائرات بدون طيار في المناطق القبلية الباكستانية.
وقتل ثمانية شرطيين واربعة مهاجمين في الاعتداء في لاهور.
واطلقت طائرة بدون طيار يعتقد انها اميركية الاربعاء صواريخ على مركز تدريب تابع لطالبان والقاعدة في افغانستان فقتلت 12 من المتمردين، في اول ضربة في هذه المنطقة المحاذية لافغانستان منذ ان اعلن اوباما استراتيجيته الجديدة.
ومنذ صيف 2008، سجل ما لا يقل عن 37 عملية قصف على المناطق القبلية حيث تتمركز مجموعات طالبان الافغانيين والباكستانيين ومجموعات مقاتلين على ارتباط بالقاعدة، وقد اوقعت حوالى 350 قتيلا.
ولم تعلن الولايات المتحدة يوما مسؤوليتها عن عمليات القصف هذه لكن القوات الاميركية المنتشرة في افغانستان ووحدات وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) هي الوحيدة التي تملك طائرات بدون طيار في المنطقة.