بوتفليقة ينزل الى الشارع بحثا عن دعم الناخبين

وعود بالرخاء

تبسة (الجزائر) - تجول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بشوارع مدينة تبسة الثلاثاء (31 مارس اذار) وسط حشود من مؤيديه في إطار حملته قبل الانتخابات المنتظر أن يفوز فيها بفترة ولاية ثالثة.
وانتقد معارضون تعديل البرلمان لدستور الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) في العام الماضي للسماح لبوتفليقة (72 عاما) بالسعي لفترة رئاسة أخرى من خمس سنوات.
وتقاطع شخصيات معارضة بارزة الانتخابات المقررة في التاسع من ابريل/نيسان كما أن عدم وجود فرصة حقيقية أمام أي من منافسيه الخمسة يثير احتمالات ضعف الاقبال على صناديق الاقتراع وهو ما من شأنه أن يسلط الضوء على اللامبالاة الشعبية تجاه السياسة.
بينما يقول أنصار بوتفليقة إنه يستحق ثقة الشعب لقيادته البلاد إلى الاستقرار بعد صراع أهلي في التسعينات أودى بحياة نحو 150 ألف شخص.
وهلل أنصار بوتفليقة وحملوا صوره لدى مروره بشوارع تبسة.
ووعد بوتفليقة الناخبين بانفاق 150 مليار دولار على التنمية إذا انتخب كما تعهد بتوفير ثلاثة ملايين وظيفة ومعالجة أزمة نقص المساكن ببناء مليون وحدة سكنية جديدة وإنشاء مستشفيات ومدارس وجامعات.
ويقول إنه سيمضي قدما في سياسة المصالحة الوطنية التي تم بموجبها بالفعل نزع سلاح آلاف المتمردين الإسلاميين.
ويعتمد اقتصاد الجزائر بشدة على صادرات النفط والغاز كما أن القطاعات غير النفطية أضعف من أن توفر وظائف كافية لسكان غالبيتهم من الشبان.
وتقدر إحصائيات رسمية معدل البطالة بالجزائر بنحو 11 بالمئة لكه يقدر بأكثر من 70 بالمئة بين البالغين تحت سن الثلاثين.
وبلغت نسبة الاقبال في الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2007 نحو 35 بالمئة وهي الأدنى على الإطلاق في أي انتخابات بالجزائر.
ووجهت الحكومة ملايين الرسائل القصيرة عبر الهواتف المحمولة تحث الناس على التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وكثف المتمردون الإسلاميون هجماتهم قبل الانتخابات وبلغ إجمالي القتلى في أعمال العنف السياسي في فبراير/شباط 33.
ويقول مسؤولون إن الحكومة لديها القدرة على اختراق صفوف الجماعات المتمردة وتملك قوات كافية على الأرض لاحباط هجمات المتمردين التي تهدف لتخريب الانتخابات.