مؤسسة القذافي تعلن قرب الافراج عن دفعة جديدة من الاسلاميين

ثقافة الحوار تتعزز في ليبيا

طرابلس - اعلنت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، التي يرأسها نجل الزعيم سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، أن العمل يجري للإفراج عن دفعة جديدة واخيرة من سجناء ما يسمى بـ"الجماعة الاسلامية المقاتلة" يصل عددهم الى 170 عنصراً.
وقال بيان صدر الاربعاء عن جمعية حقوق الانسان التابعة لمؤسسة القذافي العالمية ان العملية التي تندرج ضمن "تعزيز مسلك الحوار الذي يعمّق روحَ الانتماءِ الوطنيِ ويستوجب بالضرورة التكاثف من أجل حمايتهِ انحيازاً لليبيا الغد".
وكان نجل الزعيم الليبي قد اطلق منذ سنتين مبادرة تهدف الى التصالح مع الماضي وفتح صفحة جديدة من اجل مجتمع ليبي خال من التطرف.
وقالت الجمعية في بيانها ان ايمانها العميق بـ"جدوى الحوار والمحاججة وصولاً للقناعة المشتركة باستحالة بناء التنمية وتحقيق الازدهار في غياب ضمانة السلم الأهلي" نابع من "استراتيجية الحوار التي يعتمدها رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية السيد سيف الإسلام القذافي لمواجهة وباء التطرف، وظاهرة العنف في المجتمع الليبي".
واضاف البيان ان "الشعب الليبي المسلم بأكمله يعتمد الشريعة منهجاً في ليبيا التي تُعد من أكثر الدول التزاماً بالدين الإسلامي الحنيف سلوكاً وممارسةً لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل مغرّر به".
وشددت الجمعية على أن "ظاهرة العنف في المجتمع تحت ذريعة تطبيق الشريعة مسألة يعوزها المنطق فضلاً عن كونها مرفوضة بالإجماع".
وقالت الجمعية انها تعتمد في استراتيجيته من اجل الاقناع على "الحوار واستعراض مجمل الأمور بالنقاش الجاد والمستفيض لكشف فساد التطرف والعنف ووقف نزيف الضحايا الأبرياء".
واستعرض البيان نجاح الجمعية في اقناع ما يسمى بـ"الجماعة الاسلامية المقاتلة" على ان جميع الليبيين "ابناء مجتمع واحد ولا توجد ضغينة ضد أي شخص". مضيفة لقد "أدرك أعضاؤها الذين قبض عليهم أو تم تسليمهم الفرق الكبير في المعاملة لدى إخوانهم الليبيين ومدى المعاناة في المعاملة لدى الأجنبي".

واكد البيان ان مؤسسةَ القذافي تعمل "من أجل تحصين السلم الأهلي تهدف في معالجة هذه الحالة لإخراج الجميع من السجن وتمكينهم من الاندماجِ في نسيجِ المجتمع والعمل في مسيرة البناء والتنمية". مذكرا انه تم اطلاق سراح 136 من اعضاء الجماعة الاسلامية المقاتلة منذ بدء مسعى سيف الاسلام القذافي للمصالحة.