بريطانيا تطلب من أوروبا 'إجراءات أقوى' لمكافحة الازمة المالية

اتحاد الشرذمة

لندن - قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان دول الاتحاد الاوروبي بحاجة إلي العمل معا بشكل أوثق لدعم اقتصاداتها وتشديد الرقابة على النظام المالي لمكافحة الازمة المالية.
ومرددا تعليقات لرئيس الوزراء البريطاني جوردون براون قال ميليباند ان العودة إلي النزعة الحمائية ردا على التباطؤ العالمي سيكون خطأ فادحا.
واضاف قائلا في كلمة القاها الاثنين في اجتماع حول مستقبل الاتحاد الاوروبي بكلية لندن لعلم الاقتصاد "تشرذم السوق الموحد سيكون له أثر مدمر على بريطانيا".
واشار الى ان دورا أكثر فعالية للمفوضية الاوروبية التي تنظم سياسات التجارة والصناعة في دول الاتحاد السبع والعشرين هو أفضل دفاع ضد النزعة الحمائية.
وقال "نحتاج الان الى اصلاحات جديدة للحفاظ على مكاسب الماضي. الحقيقة تقول ان السوق الموحد وتوسيع الاتحاد وانشاء اليورو جعلوا اوروبا أكثر فعالية وليس أقل فعالية".
وتستعد بريطانيا لاستضافة قمة لزعماء مجموعة العشرين للدول المتقدمة والدول الصاعدة الرئيسية في لندن الشهر القادم. وستحاول القمة رسم طريق للخروج من الازمة المالية.
وتشديد الاشراف على الاسواق المالية وتنسيق اجراءات التحفيز لانتشال الاقتصادات من الركود بين الاجراءات التي تحث عليها بريطانيا.
وينظر إلي قمة مجموعة العشرين على انها فرصة لحزب العمال البريطاني الموجود في السلطة منذ عام 1997 لتعزيز شعبيته المتداعية قبل انتخابات عامة بحلول منتصف 2010 . وتشير استطلاعات الرأي إلي ان حزب المحافظين المعارض في طريقه للفوز في الانتخابات بفارق مريح.
وبدا ميليباند، الذي يعتبر زعيما محتملا لحزب العمال في المستقبل، حريصا على التمسك بسياسية الحكومة بشان اوروبا وقال ان بريطانيا محقة في عدم الانضمام الى العملة الاوروبية الموحدة.
وتحت إلحاح اسئلة بشان هذه المسألة قال إنه لم يحدث أي تغيير في الموقف البريطاني.
واضاف ان توثيق التعاون بين دول الاتحاد الاوروبي في مشاريع الطاقة سيكون مفيدا بشكل خاص في ايجاد مصدر مهم للوظائف الجديدة.