شاحنات 'شريان الحياة' تخترق معبر رفح وتتدفق على غزة

أول قافلة بهذا الحجم تدخل الى غزة عبر رفح

رفح - دخلت العشرات من شاحنات قافلة "شريان الحياة لغزة" الى معبر رفح الحدودي تمهيدا للعبور الى قطاع غزة الاثنين بعد التوصل الى اتفاق بين منظمي القافلة البريطانية والسلطات المصرية.
ووصلت مائة شاحنة الى المعبر المصري الحدودي ودخلت منها 45 الى محيط المعبر حيث يتم انهاء اجراءات الدخول الى غزة.
ودخل منظم القافلة النائب البريطاني جورج غالاوي وعشرون من المنظمين الى المعبر كذلك.
وقالت مصادر امنية داخل معبر رفح انه تم الاتفاق على ادخال شاحنات القافلة كاملة من معبر رفح سواء التي تحمل مساعدات طبية وغير طبية، عدا بعض سيارات الاطفاء ومولدات الكهرباء التي ستدخل من معبر العوجة المصري الى اسرائيل ومن ثم الى قطاع غزة.
وهذه اول قافلة بهذا الحجم تدخل الى القطاع عبر معبر رفح منذ انتهاء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في 18 كانون الثاني/يناير.
وكانت مصادر في داخل المعبر اكدت صباحا انه "تم ادخال اربع شاحنات من القافلة البريطانية دون تفريغها الى قطاع غزة".
وترافق المائة شاحنة المقرر ان تدخل اليوم الى قطاع غزة مائة وثمانون ناشطا. اما باقي الشاحنات المائة والمرافقين فيتوقع دخولهم الثلاثاء.
واستقبلت القافلة لدى وصولها الاثنين الى معبر رفح بالتصفيق من قبل عدد من المتضامنين العرب الذين وصلوا من لبنان وتونس والمغرب املا في الدخول معها الى القطاع، وكذلك من فلسطينيين عالقين منذ قرابة اسبوعين على المعبر ينتظرون السماح لهم بالعودة الى القطاع.
وقالت المصادر انه تم الاحد ادخال 108 اطنان من المساعدات الطبية الليبية التي تم افراغها ونقلها الى شاحنات فلسطينية ليتسنى دخولها الى قطاع غزة.
وتقرر ادخال شاحنات القافلة البريطانية كما هي بناء على طلب المنظمين.
وكان الخلاف على ترتيبات دخول القافلة مع السلطات المصرية اخر دخول المساعدات التي وصلت منذ السبت الى مدينة العريش على بعد 40 كلم من رفح.
واصر منظمو حملة "تحيا فلسطين" على دخول المساعدات والافراد جميعا عن طريق معبر رفح دون المرور بالاراضي الاسرائيلية.
وكانت القافلة تضم 120 شاحنة وسيارة لدى انطلاقها من بريطانيا في 14 شباط/فبراير، ثم انضمت اليها 80 شاحنة في ليبيا. وهي تنقل مساعدات وسيارات اسعاف ومولدات كهرباء.
ويرافق 500 من الناشطين القافلة التي دخلت الى مصر الخميس قادمة من ليبيا، بعد ان انطلقت من بريطانيا وعبرت بلجيكا وفرنسا واسبانيا والمغرب والجزائر وتونس.
واكد منظمو القافلة مرارا انها انسانية وليست سياسية.