اسرائيل تقفل سجن الضفة الغربية على الفلسطينيين

سجن فسيح

القدس - اعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي مساء الاحد ان اسرائيل قررت فرض اقفال شامل على الضفة الغربية المحتلة خلال عيد بوريم (المساخر) اليهودي.
ويسخر هذا الاجراء الأمني من كل فرص السلام ومحادثاتها وآفاقها بالكشف عن طبيعة المعتقل الجماعي الذي يعيش فيه الفلسطينيون.
اما سجن غزة فانه مقفل منذ اكثر من سنتين.
واضافت المتحدثة ان "هذا التدبير سيدخل حيز التنفيذ في الساعة 00،24 بالتوقيت المحلي الاحد، وسيبقى حتى الساعة 00،24 بالتوقيت المحلي الاربعاء" بعد انتهاء العيد، أي نحو ثلاثة أيام.
واوضحت المتحدثة ان "نقاط العبور بين الضفة الغربية والخارج ستبقى مع ذلك مفتوحة خصوصا للحالات الانسانية والاطباء والطلبة".
وعيد البوريم الذي يبدأ الاحتفال به مساء الاثنين هو مثابة ثلاثاء المرفع اليهودي. وعادة ما تقام خلاله استعراضات كرنفالية وسهرات تنكرية فيما يتنقل عدد كبير من المارة في الشوارع متنكرين.
ويحتفل بهذا العيد لتخليد ذكرى اليوم الذي نجا فيه اليهود قبل 2500 سنة من مجزرة في فارس بفضل تدخل الهي والعيون الجميلة ليهودية اصبحت الملكة استير.
ورفعت الشرطة الاسرائيلية من جانبها الاحد مستوى التأهب خشية وقوع اعتداءات في مناسبة هذه الاحتفالات.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الشرطة تتخوف من ان يغتنم فلسطينيون مناسبة هذا العيد للتنكر وتنفيذ اعتداءات بمزيد من السهولة من دون ان يكون ممكنا التعرف اليهم.