'انتصار الاسلاميين' على اسلام أباد يثير قلق الحلف الأطلسي

صحف باكستانية: الحكومة تنازلت لصالح التشدد

بروكسل - اعرب الحلف الاطلسي الثلاثاء عن القلق من تداعيات الاتفاق الذي وقع الاثنين بين الحكومة الباكستانية والاسلاميين في وادي سوات في شمال غرب باكستان على مقربة من الحدود مع افغانستان.

وقال المتحدث باسم الحلف الاطلسي جيمس اباثوراي "بالتأكيد ان هناك ما يدعو الى القلق". وجاء كلام المتحدث ردا على سؤال صحافي حول تأثير الاتفاق على الوضع في افغانستان.

ونص الاتفاق على تطبيق الشريعة الاسلامية في وادي سوات مقابل وقف لاطلاق النار بين طالبان الباكستانيين والجيش الباكستاني.

واعلنت الحكومة الباكستانية الثلاثاء ان الاتفاق الذي ابرم الاثنين وينص على تطبيق الشريعة في وادي سوات مشروط بوقف طالبان للمعارك بشكل دائم، وامرت في المقابل الجيش بالالتزام بوقف اطلاق النار في هذه الاثناء.

واضاف المتحدث "سنكون قلقين في حال اعطى الوضع الجديد ملاذا آمنا للمتطرفين، ونحن لا نريد ان يتأزم الوضع" نتيجة ذلك على الجانب الافغاني من الحدود.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت قوة الاطلسي في افغانستان ستواجه تصاعدا لهجمات طالبان نتيجة لهذا الاتفاق الذي يحيد الجيش الباكستاني عن المواجهات، قال المتحدث الاطلسي "لا اعرف الجواب".

ومنذ الاحد اعلن المتحدث باسم حركة طالبان في وادي سوات وقفا لاطلاق النار من جانب واحد لمدة عشرة ايام بانتظار تطبيق الاتفاق حول الشريعة.

وسارعت الصحف الباكستانية الى وصف الاتفاق بانه "تنازل" للمتطرفين الاسلاميين.

وسبق ان نددت الادارة الاميركية ومثلها الحلف الاطلسي خلال السنوات القليلة الماضية باتفاقات مماثلة حول تطبيق الشريعة في المناطق القبلية المجاورة للحدود مع افغانستان تم نقضها جميعا.