مصر ترمم دور السينما المتداعية

استثمار ثقافي

القاهرة – عقد وزيرا الثقافة والاستثمار المصريين فاروق حسني ومحمود محي الدين اجتماعا لبحث سبل التعاون بين الجانبين بشأن إمكانية تطوير عدد من دور العرض السينمائي المملوكة للمجلس الأعلى للثقافة والتي انتقلت ملكيتها إلى الشركة القابضة للسياحة والسينما والإسكان بموجب قانون قطاع الأعمال العام.
وهذا القانون هو الذي تم على أثره توقيع برتوكول تعاون لم يتم تفعيله حتى الآن أبرم خلال فترة وزارة قطاع الأعمال خلال فترة تولي الدكتور عاطف عبيد سابقا.
وبحث الوزيران في مقر وزارة الثقافة بالقاهرة خلال الإجتماع التعاون بين الجانبين لتفعيل البرتوكول السابق وتنفيذ مشروع لتطوير دور العرض السينمائية التى أصابها التدهور نتيجة عدم صيانتها أو ترميمها خلال السنوات الماضية.
ويشمل التطوير 18 دار عرض سينمائية واجراء صيانة شاملة لمبانيها وتحديث أجهزة الضوء والصوت وشاشات العرض فيها لتحويلها إلى دور عرض متطورة تواكب العصر الحالي طبقا لأحدث النظم العالمية، مع احتفاظ دور السينما ذات الطابع التاريخي بنفس خصائصها الأثرية التراثية ضمن مشروع التطوير كسينما ديانا وسينما ريفولي.

واتفق الوزيران أيضا على تشكيل مجموعة عمل مصغرة تضم على أبو شادي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وفاروق عبد السلام المشرف على مكتب وزير الثقافة وعصام عبد الهادي رئيس شركة مصر للصوت والضوء والسينما، للإشراف على تنفيذ مشروع التطوير واتخاذ الإجراءات وتنفيذ التوصيات التى انتهى إليها الاجتماع وعرضها لاحقا على الوزيرين.
ومن المقرر أن يتضمن مشروع التطوير إعادة صياغة بعض دور العرض التى تشغل مساحات كبيرة وتطويرها ومضاعفتها عبر زيادة شاشات العرض السينمائية بها لتستوعب عدد أكبر من القاعات الجديدة لعرض مجموعة أكبر من الأفلام السينمائية كسينما روكسي وراديو.
وبالنسبة للأراضي الفضاء المملوكة للمجلس الأعلى للثقافة في مدينة الفنون بالهرم وحديقة النصر والأراضي المتاخمة لاستوديوهات الأهرام، فستجري دراسة إقامة اتفاقات مشتركة بين وزارتي الثقافة والاستثمار لإقامة مشروعات متكاملة تضم بلاتوهات للسينما واستوديوهات تصوير وصوت ودور عرض جديدة في إطار خطة الارتقاء بالعمل الثقافي والسينمائي والفني.