شاعر مصري يترجم رواية 'عن الجمال' لزادي سميث

لا تدع أحدا غيرك يفعل ذلك

القاهرة ـ صدر للشاعر مفرح كريم مؤخرا كتابين، الأول ديوان شعر بعنوان "من أستار البحر"، وهو الديوان السادس للشاعر الذى عرف عنه قلة الإنتاج، وهو لا يصدر ديوانا جديدا إلا ليخوض تجربة شعرية جديدة، فكل ديوان يمثل مرحلة مختلفة عن سابقاتها سواء من الناحية الجمالية أو الناحية الموضوعية.
ويسعى الديوان الجديد إلى أسطرة الواقع من خلال منظور جمالى خاص.
وقدم الشاعر لديوانه بهذه الأبيات: البحر
هبة الله لك
فإن لم تستطع
- ليلة العرس -
أن تكشف أستاره
فلا تدع أحدا غيرك
يفعل ذلك.
وقد صدر للشاعر مفرح كريم خمسة دواوين هى "بوح العاشق", و"الأسماء تخلع مسمياتها"، و"صحراء الدهشة" الذى صدرت منه طبعة ثانية عن سلسلة مكتبة الأسرة، و"احتمالات"، و"تنويعات على تاء التأنيث".
كما صدرت له مجموعة "أفضل صديقاتي" وهي ترجمة لمختارات من أحدث اتجاهات الفن القصصي العالمي المعاصر، و"شهب الألوان الغربية"، وهى مختارات من الشعر الإنجليزى المعاصر.
أما الكتاب الثانى الذي صدر للشاعر في الشهر نفسه، فهو ترجمة لرواية "عن الجمال" للكاتبة الإنجليزية زادى سميث، وهي من أكثر أدباء انجلترا الشباب شهرة، وحققت رواياتها أعلى المبيعات، وحصلت كل أعمالها على جوائز مرموقة أتاحت لها شهرة واسعة بين النقاد وكذلك بين جمهور المثقفين والقراء العاديين، وحصلت هذه الرواية على جائزة الأورانج للأدب النسائي عام 2006، كما وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العالمية، وقد باعتها للسينما بملايين الدولارات.
وتم التعريف بالكاتبة والرواية في ندوة حاشدة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.
والرواية المترجمة صدرت عن سلسلة الجوائز بالهيئة المصرية العامة للكتاب.
والشاعر مفرح كريم واحد من جيل السبعينيات في مصر، ونشرت أعماله وترجماته الشعرية والنثرية والنقدية في مصر وفي مختلف المجلات والدوريات المعنية بالأدب فى أنحاء الوطن العربي.