هيئة دولية للبحرين: الديمقراطية تتحقق بالحوار لا بالمراسيم

توتر الشارع يخيم على البحرين

المنامة - أعلن ممثلون عن "نادي مدريد" ان هذه الهيئة التي تعنى بتعزيز الديموقراطية في العالم قدمت ست توصيات رئيسية للقيادة البحرينية ابرزها "مأسسة" الحوار بين الحكومة والمجتمع المدني وبشكل منتظم لتعزيز عملية بناء الثقة بين الطرفين.
وقال رئيس وزراء البوسنة والهرسك السابق زلاتكو لاغومديتش في مؤتمر صحافي في المنامة بعد لقاء مع العاهل البحريني (الاحد) ان التوصيات التي قدمها وفد النادي لملك البحرين تشدد على "الحاجة لتعديل بعض القوانين المعيقة للحريات مثل قانون الجمعيات السياسية وقانون التجمعات وقانون الصحافة".
واضاف ان "التغيير لا يأتي بالمراسيم بل بالتعاون والعمل المشترك بين الحكومة والمجتمع المدني (...) مهمتنا ليست اجراء تحقيقات بل المشاركة في النقاشات مع اناس يريدون التقدم لبلادهم بغض النظر عن سرعة التطور".
وتابع لاغومديتش ان "التوصيات تشدد ايضا على الحاجة لميثاق شرف للصحافة والاعلام لحماية الحريات الفردية والعامة".
واكد ان "هناك حاجة لدعم الجمعيات السياسية ومنظمات المجتمع المدني لتلعب دورها على اكمل وجه (..) وعلى الجمعيات السياسية ان تعمل على اسس وطنية بعيدا عن الطائفية".
وتابع ان "التوصية الاخيرة تشدد على تقوية وتعزيز استقلال القضاء".
واشار لاغومديتش الذي كان يتحدث مع رئيس وزراء فرنسا الاسبق ليونيل جوسبان ورئيس وزراء لاتفيا السابق فالياس بيركافس ان "هذه التوصية هي ثمرة عامين من الحوار مع مؤسسات المجتمع المدني والحكومة في البحرين".
واضاف ان "هذه آخر مهمة لنا في البحرين".
من جهته، قال بيركافس ان "فكرتنا الرئيسية هي ضرورة وجود حوار مستدام ومؤسسي بين الحكومة والمجتمع المدني"، مؤكدا ان "الديموقراطية عمل يومي والمهم بالنسبة لنا هو سرعة الاصلاحات".
واكد جوسبان ان "حوارنا مع ملك البحرين مثمر وايجابي". واضاف ان "العاهل البحريني ملتزم تطبيق الاصلاحات وكل ما ورد في ميثاق العمل الوطني".
وكان "نادي مدريد" بدأ في 2007 سلسلة حوارات مع ممثلين عن المجتمع المدني وممثلين عن الحكومة في اطار مبادرة شملت المغرب والاردن لتعزيز الديموقراطية في هذه البلدان.