باكستان تطبق الشريعة في سوات تحت ضغط الإسلاميين

تشييع قتلى قصف صاروخي أميركي

ببيشاور (باكستان) - صرح مسؤول محلي للصحافيين ان الحكومة الباكستانية والمتشددين الاسلاميين وقعوا الاثنين اتفاقا لتطبيق الشريعة الإسلامية في منطقة وادي سوات (شمال غرب باكستان).
وصرح وزير الإعلام في المنطقة ميان افتخار حسين للصحافيين "اليوم تم التوقيع على اتفاق بين حكومة الولاية الحدودية الشمالية الغربية ومولانا صوفي محمد".
وأضاف ان "كافة القوانين المخالفة للشريعة ستلغى وسيتم تطبيق الشريعة بموجب هذا النظام القضائي".
وسيغطي الاتفاق منطقة مالاكاند شمال غرب باكستان وهي إحدى مناطق الولاية التي يقع فيها وادي سوات المضطرب.

وقتل 22 شخصا على الاقل بينهم مقاتلون اسلاميون الاثنين في قصف صاروخي اميركي جديد في المناطق القبلية الواقعة شمال غرب باكستان حيث تؤكد واشنطن ان حركة طالبان وتنظيم القاعدة اعادا بناء قواتهما، حسبما ذكرت اجهزة الامن.
وقال ضابط في قوات الامن الباكستانية طالبا عدم كشف هويته ان "صاروخا اطلقته طائرة بدون طيار اميركية دمر مركزا لطالبان" في باغان في منطقة كرام القبلية على الحدود مع افغانستان.
واكد ضابط آخر ان "آخر حصيلة تشير الى سقوط 22 قتيلا معظمهم من المقاتلين الاسلاميين".
وكان ضابط ثالث تحدث عن سقوط 18 قتيلا، واشار الى ""صاروخين اميركيين"، موضحا ان بين القتلى "اربعة مقاتلين اجانب على الاقل".
ويستخدم العسكريون الباكستانيون عبارة "مقاتلون اجانب" للاشارة الى الناشطين غير الافغان وغير الباكستانيين الاعضاء غالبا في تنظيم القاعدة من عرب او متحدرين من آسيا الوسطى.
واكد مسؤول في الاستخبارات ان باغان تضم عددا من معسكرات التدريب التابعة لطالبان الافغان والباكستانيين، ويستخدمها المقاتلون الافغان قاعدة خلفية لعملياتهم في افغانستان.
واطلقت طائرات بدون طيار لا تملكها سوى وكالة الاستخبارات المركزية والقوات الاميركية العاملة في افغانستان المجاورة، عشرات من هذه الصواريخ على المنطقة القبلية.
وادت هذه الصواريخ الى سقوط مئتي قتيل على الاقل من عناصر طالبان الباكستانيين والافغان ومن عناصر القاعدة الاجانب وكذلك من المدنيين حسبما تؤكد السلطات الباكستانية.