فنانو الكاريكتير العرب يوثقون المعاناة الفلسطينية

المشنقة، بريشة امية جحا

دمشق – يستضيف المتحف الوطني السوري واحدا من اكبر معارض الرسوم الكاريكتيرية العربية شارك فيه 113 فناناً من 38 دولة عربية وأجنبية في إطار عمل تضامني مع معاناة الشعب الفلسطيني نظمة "تجمع العودة الفلسطيني".
وافتتحت المعرض زوجة القيادي في حركة حماس عبدالعزيز الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل في العام 2004.
وقدمت زوجة الرنتيسي، من قطاع غزة بغية المشاركة في المعرض، وقالت في تصريح للصحافيين "وجود المعرض في سوريا هو فخر كبير، وإن الإنسان ليشعر بالخجل أمام ذلك الصمود وذلك الثبات الذي سطرته يد المرأة الفلسطينية التي هدم بيتها وفقدت أعزّ الأعزاء، تلك المرأة الصامدة التي رأت أشلاء عائلتها ودمار بيتها وبقيت صامدة".
وقال احد الفنانين المشاركين في المعرض اكرم رسلان "هذا المعرض هو توثيق لتلك الجرائم بعد أن خفت تغطية القنوات الفضائية لصور أشلاء الأطفال والنساء الفلسطينيين بمباركة أميركية وصمت عربي مخيف كذلك جسدت لوحات أخرى حالة التخمة الأميركية وهي حاملة النجمة السداسية (التي ترمز إلى إسرائيل) وتبتلع الأجنة الفلسطينية ودمهم يلطخ وجهها".
وانتقد الفنان نضال خليل الصمت لدى بعض العرب لدرجة ان بعضهم "استنجد بالزعيم الفنزويلي (هوغو شافيز) ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اللذان كان لهما مواقف اشرف من بعض القادة العرب".
ومن الفنانين المشاركين في هذا المعرض ربيع العريضي، ياسر أحمد، نضال خليل، حسن إسماعيل، جواد مراد، كمال سلمان، أكرم رسلان، فهد البحادي، جوان زيرو، دجوار إبراهيم، فارس قره بيت، خالد قطاع، محمد العلي ونضال ديب، وجميعهم من سوريا، وأمية جحا، ماجد بدرة، فؤاد عياش، فادي أبو حسان، موسى عجاوي، ناصر الجعفري، عصام عودة، علاء اللقطة وأسامة السلطي، من فلسطين.
ومن مصر، شاركت رشا مهدي، محمد إسماعيل عفت بديوي، أحمد جمال، محسن عبد الحفيظ، ومن المغرب ناجي بناجي، عبدالله درقاوي ومحمد العافية، من السعودية هناء حجار ومحمد مسعود.
ومن لبنان شارك نزار عثمان وطلال الناير والشافعي محمد من السودان، وعلي خليل من البحرين، وخلدون غرايبة، جلال الرفاعي وإسماعيل حماد من الأردن، بالإضافة إلى العديد من الفنانين من دول أخرى عربية وأجنبية.