العبوات الناسفة تحصد المزيد من أرواح الشرطة الجزائرية

متى يتوقف النزيف؟

الجزائر ـ قتل سبعة اشخاص بينهم دركيان وعنصر اطفاء الخميس في انفجار قنبلتين في اقصى شرق الجزائر قرب تبسة على ما نقلت الجمعة وكالة الانباء الجزائرية عن مصادر أمنية.

وقتل اربعة افراد من عائلة واحدة بينهم امرأتان ورضيع في انفجار عبوة اولى لدى مرور شاحنة صغيرة كانوا فيها.

ووقع الانفجار الثاني بعد وصول الاجهزة الامنية وفرق الاغاثة ما ادى الى مقتل دركيين وعنصر من الدفاع المدني على ما اوضحت المصادر ذاتها.

واضافت المصادر كذلك ان ضابطاً اصيب بجروح بليغة خلال هذا الاعتداء.
وتتعرض قوات الشرطة الجزائرية باستمرار إلى هجومات بالعبوات الناسفة من قبل الجماعات الإسلامية المسلحة خصوصاً في المناطق النائية عن العاصمة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قتل عسكري وأصيب تسعة آخرون بجروح بالغة في انفجار قنبلة تقليدية استهدفها ببلدة "إث شافع على الحدود بين ولايتي "بجاية" و"تيزي وزو" شرقي العاصمة.
وسجلت في الأشهر الأخيرة عمليات خطف عدة لرجال أعمال اثرياء او اولادهم ولا سيما في منطقة القبائل وقد نسبتها مصادر امنية عدة الى مجموعات إسلامية مسلحة.
وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هو اول من ادخل نمط الهجمات الانتحارية الى الجزائر حيث لم يسبق لاي جماعة مسلحة ان اعتمدت هذا الاسلوب في الجزائر.
ومنذ نيسان/ابريل 2007، تبنى هذا التنظيم جميع العمليات الانتحارية التي شهدتها الجزائر.