احمدي نجاد يخشى من 'الضغوط الصهيونية' على سياسات اوباما

حكمة الانتظار

طهران - اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء ان نظيره الاميركي باراك اوباما سيواجه صعوبات في تطبيق سياسة "التغيير" التي نادى بها بسبب الضغوط "الصهيونية".
واكد احمدي نجاد في اتصال هاتفي مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز حليف طهران والعدو اللدود للولايات المتحدة، ان "الرئيس الاميركي وصل الى السلطة على اثر قيامه بحملة كان شعارها التغيير، لكني اعتبر ان من غير المحتمل ان يسمح له المسؤولون الصهاينة (الاسرائيليون) القيام بعمله".
واعلن احمدي نجاد الثلاثاء استعداد بلاده لحوار مع الولايات المتحدة انما في اطار من المساواة والاحترام المتبادل، وذلك في الذكرى الثلاثين للثورة الاسلامية.
وكان احمدي نجاد يرد على الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعرب الاثنين عن الامل في حصول "انفراجات" في "الاشهر المقبلة" بين الولايات المتحدة وايران تتيح "الجلوس وجها لوجه الى طاولة واحدة".
واعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاربعاء عن امله في ان يجري الرئيس اوباما مع ايران "مشاورات بذهنية منفتحة ولكن مع شيء من الحزم".
وقال ساركوزي الذي اختتم في الكويت جولة قادته ايضا الى العراق وعمان والبحرين "اذا ارادت ايران (الطاقة) النووية المدنية، فهذا من حقها، ولكن اذا ارادت (الطاقة) النووية العسكرية فستواجه مشاكل مع المجتمع الدولي".
واعتبر ان "ايران نووية هو خبر سيء جدا بالنسبة الى المنطقة"، وتابع "من الحكمة ان ننتظر اجراء الانتخابات (الرئاسية الايرانية في 12 يونيو/حزيران) لتدخل المشاورات مرحلة جديدة".
وقال ساركوزي ايضا "نأسف كثيرا لكون بعض القادة الايرانيين لا يستمعون الى صوت العقل"، في اشارة الى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.