'غوغل بور ميتر' يراقب مصروفك الكهربائي

التكنولوجيا في خدمة البيئة

واشنطن - يعكف محرك البحث الشهير "غوغل" على تطوير خدمة جديدة، يتوقع أن تسهم في مكافحة تزايد تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية، عن طريق مساعدة الأفراد على خفض مصروفاتهم من الطاقة الكهربائية، من خلال العمل على مراقبتها بشكل مستمر.

وتطمح الشركة من خلال خدمة "غوغل بور ميتر"، التي تحظى بدعم الإدارة الأميركية الجديدة، وفقاً لما أعلنته الشركة، أن تنجح في ربط ما يزيد على أربعين مليون منزل في الولايات المتحدة الأميركية، خلال السنوات الثلاث المقبلة، ليتسنى للأفراد مراقبة مصروفاتهم من الطاقة الكهربائية في أي وقت، والعمل على خفض مستوياتها.

وتعتمد الخدمة الجديدة على تحليل البيانات حول استهلاك الأجهزة في البيت بواسطة برنامج "غوغل بورميتر"، والتي ترد إليه عبر أداة تسمى "سمارت ميترز"، يتم ربطها - بمساعدة الشركات المزودة للكهرباء - بالمنازل التي انضمت لهذه الخدمة المجانية، والتي يبلغ عددها أربعين ألف منزل ضمن المرحلة الأولى، ليعمل البرنامج على ترجمتها إلى معلومات يسهل فهمها من قبل الأفراد، فيساعدهم ذلك على مراقبة مصروفات أجهزتهم من الطاقة الكهربائية، بواسطة حواسيبهم وأدوات أخرى توفرها خدمة غوغل للصفحات الشخصية "غوغل- آي".

وتبدو "غوغل" متفائلة حيال ما يمكن أن يقدمه هذا المشروع، إذ أشارت دراسات أجريت في مجال توفير الطاقة إلى أن مراقبة الفرد مصروفاته من الطاقة الكهربائية، يمكن أن تساعد على خفض مصروفاته منها، وبمقدار يتراوح ما بين 5-15 في المائة، بحسب تقرير صدر عن معهد التغير البيئي التابع لجامعة أكسفورد البريطانية.

وتأمل غوغل من خلال هذا الابتكار الإسهام في مكافحة تزايد تأثير ظاهرة الاحترار الحراري، عن طريق خفض مصروفات الأفراد من الطاقة الكهربائية في المنازل التي تنضم إلى مظلة خدمته الجديدة.
فعلى سبيل المثال؛ يسهم خفض الطاقة بمقدار 10 في المائة في ستة من المنازل، في الولايات المتحدة الأميركية، إلى التقليل من انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون في الأجواء، بمقدار يعادل ما يصدر عن احتراق الوقود لسيارة تقطع مسافة 12 ألف ميل في السنة، بحسب توضيحات الشركة.(قدس برس)