المالكي 'يتحدى' دولة ترسم الخارطة السياسية لبلاده

'عندنا مصالحة وطنية، فلماذا الضغوط؟'

بغداد - قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء للصحافيين ان "الحديث عن الضغوطات كلام فات اوانه" في رده على تصريحات لنائب الرئيس الاميركي الذي ينتشر نحو 150 الف من جنود بلاده في العراق.

وقال المالكي في اشارة الى تصريحات نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي قال فيها الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة ستكون "اكثر تشددا" في حض الحكومة العراقية على اقرار اصلاحاتها السياسية، "اعتقد ان الحديث عن الضغوط كلام قد فات اوانه وهذه التصريحات انتهى وقتها والحكومة العراقية تعرف مسؤولياتها".

واضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يزور بغداد "لقد اعتبرنا المصالحة الوطنية سفينة النجاة، وعقدت اجتماعات للمصالحة الوطنية في كل مدينة ومحافظة".

واضاف "نستطيع القول بكل فخر ان المصالحة الوطنية عندنا".
وبعد غزو العراق في مارس/اذار 2003 عينت الادارة الاميركية حاكما مدنيا لهذا البلد ووضعت الخطوط العريضة للعملية السياسية فيه.
وقال بايدن ان الانتخابات التي جرت الاسبوع الماضي في العراق كشفت عن تحقيق تقدم، لكنه لا يزال يتحتم القيام بالمزيد.

وقال ان القادة العراقيين "لم ينجزوا حتى الان ترتيباتهم السياسية معا".

وتابع "سيتحتم على ادارتنا الالتزام بشكل كبير، وليس فقط لانجاز التعهد الذي قطعناه بسحب قواتنا بشكل منطقي كما قلنا" بل سيتوجب عليها ان تكون "اكثر تشددا بكثير لارغامهم على التعاطي مع هذه المسائل".