العداء للفلسطينيين يبلغ ذروته مع انطلاق الانتخابات الاسرائيلية

نتنياهو وليفني المرشحان الأوفر حظاً

القدس ـ تجرى الانتخابات البرلمانية في اسرائيل الثلاثاء وسط جو من القلق حول تصاعد العداء لفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 في خطابات المرشحين.
وتشير نتائج استطلاعات الرأي الى أن الانتخابات ستأتي بزعماء سياسيين يمينيين الى السلطة بعد أن لعبوا على المخاوف الأمنية للناخبين والدعم العام للحرب الذي شنتها اسرائيل على حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية "حماس" الشهر الماضي.

واعرب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاثنين عن قلقه ازاء الخطاب المعادي للعرب داخل اسرائيل خلال حملة الانتخابات التشريعية.
وقال بيريز للاذاعة العامة "بوصفي رئيساً للدولة، اعرب عن قلقي من التحريض على العنف ضد قسم من الرأي العام. العرب، متساوون مثل باقي المواطنين في الحقوق والواجبات".

وكان بيريز يشير الى حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف بزعامة افيغدور ليبرمان والذي ركز حملته على خطاب معاد للعرب من خلال اشتراط الولاء لدولة اسرائيل اليهودية في مقابل الحصول على حقوق المواطنة.
ويتنافس المرشحون لشغل 120 مقعداً في البرلمان الاسرائيلي "الكنيست" المكون من مجلس واحد، وتوزع مقاعد البرلمان بطريقة التمثيل النسبي على قائمة من الاحزاب الوطنية.

وتتوقع الاستطلاعات حصول ليبرمان على 17 الى 20 مقعداً، مما يجعله ثالث قوة سياسية بعد حزب الليكود (يمين) وكاديما (يمين وسط).

ويحصل ليبرمان على معظم اصواته في صفوف المهاجرين من الاتحاد السوفياتي سابقاً والناطقين بالروسية ومن بينهم مئات الالاف من غير اليهود.

وبعد اعلان نتائج الانتخابات، يجري بيريز مشاورات مع زعماء الاحزاب الممثلة في الكنيست لتكليف من يعتبره اكفأ لتشكيل الحكومة.

ورغم اتخاذ الولايات المتحدة موقفاً حيادياً رسمياً في الانتخابات الاسرائيلية إلا أن بنيامين نتنياهو يعتبر الخيار الاقل جاذبية لمنصب رئيس الوزراء لدعم جهود السلام التي تبذلها ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما في الشرق الاوسط.

وتظهر استطلاعات الرأي ميل الاسرائيليين لليمين بعد الحرب التي جرت الشهر الماضي في قطاع غزة ومن المرجح أن يفوز حزب ليكود المحافظ بزعامة نتنياهو على حزب كديما الوسطي الذي تقوده وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.ومن المتوقع أن يبلي حزب يميني متشدد يرأسه مساعد نتنياهو السابق افيجدور ليبرمان بلاء حسناً هو الآخر.

وقال نيد ووكر الذي كان سفير الولايات المتحدة لدى اسرائيل خلال الولاية الاخيرة لنتنياهو كرئيس للوزراء من عام 1996 الى عام 1999 "أعتقد أن نتنياهو سيواجه مشكلة في العمل مع هذه الادارة" في اشارة الى ادارة أوباما. وأضاف أن اراء نتنياهو "لا تتفق مع الاسلوب الذي تتحدث به ادارة (اوباما) حتى الان".

ومن غير المرجح أن يرغب نتنياهو الذي توعد بانتهاج أسلوب اكثر تشدداً مع الفلسطينيين في التحرك سريعاً بصدد تعهد اوباما باستئناف محادثات السلام بوساطة أميركية.

كما أن لزعيم حزب ليكود تاريخاً من العلاقات التي شهدت الكثير من الخلافات مع اخر ادارة ديمقراطية في الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الاسبق بيل كلينتون الذي تشغل زوجته هيلاري كلينتون حالياً منصب وزيرة الخارجية وستتعامل عن كثب مع الزعيم الاسرائيلي الجديد.

وقال ووكر "كلينتون نفض يده من نتنياهو...لا أدري ما اذا كان هذا سيؤثر على الوزيرة كلينتون. لكنه (نتنياهو) يجب أن يعي أهمية علاقة الولايات المتحدة باسرائيل وأن هناك حدودا".

وستكون ليفني خياراً انتخابياً أسهل لادارة اوباما اذ كانت كبيرة المفاوضين الاسرائيليين في المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية بشأن اقامة دولة فلسطينية في المستقبل.

وقال شبلي تلحمي من جامعة ماريلاند والخبير في شؤون الشرق الاوسط "لا شك أن ليفني تبدو اكثر ميلا للمصالحة".

وتعثرت مفاوضات السلام في عهد ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش ثم توقفت حين شنت اسرائيل هجوماً دام ثلاثة أسابيع على غزة في ديسمبر/كانون الاول لوقف الصواريخ التي تطلقها حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية "حماس" على اسرائيل.

وتعرقل الساحة السياسية الفلسطينية المتشرذمة جهود السلام التي تقودها الولايات االمتحدة.
وتسيطر حركة حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة ارهابية على قطاع غزة بينما يسيطر الرئيس الفلسطيني المدعوم من الغرب محمود عباس على الضفة الغربية.

وأشار تلحمي الى أن نتنياهو اكثر اهتماماً بالمحادثات الاسرائيلية السورية عن مفاوضات قيام الدولة الفلسطينية التي يلح زعماء عرب على الولايات المتحدة للوساطة فيها واعطائها الاولوية.

وقالت مارينا اوتاواي مديرة برنامج الشرق الاوسط بمعهد كارنيجي للسلام الدولي ان بصرف النظر عمن سيفوز الثلاثاء فقد عكرت حرب غزة صفو مناخ محادثات السلام.

وأضافت "حتى اذا حدثت معجزة وتقدم كديما (حزب ليفني) لن يحدث هذا فرقاً كبيراً...هناك حالة مزاجية تسود في الدوائر السياسية باسرائيل بأن هذا ليس وقتاً ملائماً لتقديم تنازلات بل لاتخاذ خط متشدد".

ويقول دانييل ليفي وهو كبير باحثين بمؤسسة نيو اميركا ان السؤال الحقيقي لا يتعلق بمن سيفوز بالانتخابات الاسرائيلية بل بكيفية تعامل واشنطن مع الصراع العربي الاسرائيلي في مجمله.

وأضاف "الاهم كثيراً هو ما اذا كانت هناك اعادة نظر في واشنطن ويجب أن يتم هذا ايا كان من يتولى السلطة".

وكيفية التعامل مع حماس والتوصل الى تهدئة قابلة للاستمرار في غزة قضيتان اساسيتان بالنسبة لادارة اوباما.
وتمثل قضية المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية الشائكة وتعهد نتنياهو بعدم اتخاذ سياسة متشددة ازائها اختباراً للبيت الابيض.

وقال تلحمي "على المدى القصير سيكون (لمسألة) من يفوز في اسرائيل أهمية...نتنياهو قال بالفعل انه لن يجمد بناء المستوطنات وهذه قضية كبيرة".

وترى اوتاواي أنه اذا لم تتخذ ادارة اوباما خطوات حازمة بشأن المستوطنات ستفقد مصداقيتها عند الحلفاء العرب الذين شعروا أن ادارة بوش أعطت الاسرائيليين الضوء الاخضر ونظر اليها على أنها لم تتصرف بالصرامة اللازمة.

وحتى الآن لم تظهر ادارة اوباما اي مؤشرات على الاختلاف عن نهج ادارة بوش مع اسرائيل.
والحذر هو كلمة السر مع بدء كلينتون تولي مهام منصبها الجديد.

وقال تلحمي "في هذه المرحلة الادارة غير مستقرة بعد. الانتخابات الاسرائيلية ستجبرهم على توضيح العملية التي سيديرون بها السياسة في هذه المنطقة بسرعة شديدة".

ويتوقع هطول امطار غزيرة مصحوبة برياح قوية ودرجات حرارة متدنية الثلاثاء في اسرائيل موعد اجراء الانتخابات النيابية على ما اعلنت مصلحة الارصاد الجوية الاثنين.

واضاف المصدر ان العاصفة المتوقعة غير مسبوقة منذ استحقاق انتخابي جرى العام 1949 في ظروف جوية سيئة جداً.

وقد يؤدي الطقس السيئ الى تقليص نسبة المشاركة في الاستحقاق فيما تقترب نسبة المترددين بحسب استطلاعات الراي الاخيرة من 20% من الناخبين، على ما افادت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاثنين.

ويبلغ عدد الناخبين في اسرائيل نحو 5.3 مليون شخص يدلون بأصواتهم في 9263 مركزاً للاقتراع.

وتبث وسائل الاعلام الاسرائيلية استطلاعات رأي الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع فور انتهاء التصويت، ويتوقع اعلان النتائج النهائية في صباح اليوم التالي وتعتمد رسمياً عند نشرها في 18 فبراير/شباط في الصحيفة الرسمية.

وتوزع مقاعد الكنيست وعددها 120 مقعدا بنظام التمثيل النسبي على قوائم الاحزاب التي قد تضمن حصول الحزب الواحد على مقاعد بمجرد تجاوزه عتبة الحد الادنى وهي اثنان في المئة من اجمالي عدد الاصوات على المستوى الوطني.

ويضع الناخبون قطعة من الورق يكتبون عليها الحروف الاولى للحزب الذي انتخبوه واسم الحزب في مظروف يضعوه في صندوق الاقتراع.
ويجرى احصاء الاصوات في مركز الاقتراع وتنقل النتائج الى مجلس انتخابي اقليمي.

ويجري الرئيس الاسرائيلي مشاورات مع الاحزاب السياسية في غضون أيام في العادة من الانتخابات ويختار عضوا في الكنيست ليحاول تشكيل حكومة.

وجرت العادة على أن توكل هذه المهمة الى زعيم الحزب الذي فاز بأكثر الاصوات.
ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف مدة تصل الى 42 يوماً لتشكيل حكومة والحصول على موافقة البرلمان.
واذا فشل في ذلك يمكن للرئيس تكليف عضو اخر بالكنيست بمحاولة تشكيل حكومة.
ودائماً ما تولت السلطة في اسرائيل حكومات ائتلافية لانه لم يحدث قط أن فاز حزب واحد بما يكفي من الاصوات في الانتخابات ليضمن أغلبية برلمانية له.

ولا يزال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يشغل مهام المنصب بشكل مؤقت منذ استقالته في سبتمبر/أيلول على خلفية فضيحة فساد وسيبقى فيه حتى تؤدي حكومة جديدة اليمين الدستورية.

الأحزاب السياسية المتنافسة وفيما يلي الأحزاب الرئيسية التي تتنافس في الانتخابات البرلمانية:

- حزب كديما:

تتزعمه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ويأتي الحزب الحاكم الوسطي في المرتبة الثانية في نتائج استطلاعات الرأي وراء حزب ليكود اليميني.
وتساند ليفني كبيرة المفاوضين الاسرائيليين في محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية قيام دولة فلسطينية وفقا لاتفاقات مؤقتة جرى التوصل اليها في التسعينات.

وأسس رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون الحزب عام 2005 اذ قاد عدداً كبيراً من أعضاء حزب ليكود للتحالف مع المتمردين على حزب العمل من أجل ترويج خطة أمنية للانسحاب من غزة.
وحينما دخل شارون في غيبوبة قاد رئيس الوزراء الحالي ايهود أولمرت كديما للفوز في انتخابات عام 2006 ولكنه فقد التأييد في ذلك العام بسبب حرب لبنان.
ودفعت فضيحة فساد أولمرت الى الاستقالة في سبتمبر/أيلول.
وحلت ليفني محله في قيادة كديما ولكنه ظل رئيسا للوزراء من أجل تسيير الاعمال بعدما أخفقت في تشكيل ائتلاف حاكم جديد.

- حزب ليكود:

بعدما انشق عنه شارون تراجع تأييد حزب ليكود الى 12 مقعداً في الكنيست عام 2006.
ويريد بنيامين نتنياهو زعيم الحزب تحويل التركيز في محادثات السلام مع الفلسطينيين بعيداً عن قضايا الارض والتركيز بدلاً من ذلك على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
وتوعد أيضاً بإنهاء حكم حماس لقطاع غزة.
ويساند حزب ليكود حل الدولتين في الصراع مع الفلسطينيين ولكنه يقول ان الدولة الفلسطينية في المستقبل يجب أن تكون منزوعة السلاح وذات سلطات محدودة.
ويرفض أعضاء الحزب الاتهامات بأنهم يعارضون التفاوض على السلام ويشيرون الى أن زعيم حزب ليكود الاسبق مناحيم بيجن هو الذي وقع معاهدة سلام مع مصر عام 1979 وهي أول معاهدة سلام بين اسرائيل ودولة عربية.

- حزب العمل:

بعد أن حكم حزب العمل اسرائيل في النصف الاول من عمرها البالغ 60 عاماً قاد زعماء له اتفاقات السلام المؤقتة مع الفلسطينين في التسعينات تحت حكم اسحق رابين وشمعون بيريس.
ويرأس الحزب حالياً وزير الدفاع ايهود باراك الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة من عام 1999 الى عام 2001.
وخلال هذه الفترة سحب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان وأجرى محادثات سلام مع الفلسطينيين وسوريا ولكنه فشل في التوصل لاتفاقات.
وادارته للحملة العسكرية في قطاع غزة زادت من شعبيته في استطلاعات الرأي.

- اسرائيل بيتنا:

اللكنة الروسية في اللغة العبرية عند أفيغدور ليبرمان كانت بمثابة موسيقى في أذن عدد كبير من مليون اسرائيلي جاءوا من الاتحاد السوفيتي السابق منذ الثمانينات.
وتشير نتائج استطلاعات الرأي الى أن سياسات ليبرمان تجاه العرب التي وصفها بعض المنتقدين بأنها عنصرية أكسبته دعماً متزايداً وسط جمهور الناخبين.
ويقول ليبرمان انه ينبغي "مقايضة" الارض التي يعيش عليها كثيرون من عرب اسرائيل ومجموعهم 1.5 مليون نسمة بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية في اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
ويشغل الحزب في الوقت الراهن 11 من مقاعد الكنيست.
وأنشأ ليبرمان الذي كان مساعداً لنتنياهو هذا الحزب عام 1999.

- حزب شاس:

كان حزب اتحاد الشرقيين المحافظين على التوراة "شاس" عضواً في الحكومات المتعاقبة ودفع بشكل كبير الى اجراء هذه الانتخابات برفضه دعم ليفني خلال المحادثات التي كانت تجريها لتشكيل حكومة ائتلافية في أعقاب استقالة أولمرت.
وهو حزب قومي متشدد يستند في قاعدة تأييده الى اليهود المتدينين المنتمين للشرق الاوسط.
وهي فئة تزداد حجماً ويقودها الحاخام عوفاديا يوسف (88 عاماً) المولود في العراق.
ويشغل الحزب حاليا 12 مقعداً في الكنيست.

- أحزاب أخرى..تحتل أحزاب صغيرة نحو ثلث مقاعد البرلمان.
فحزب ميرتس يشغل خمسة مقاعد وهو حزب يساري لا ينتمي للائتلاف الحاكم حالياً.
وهناك أحزاب الجبهة الديمقراطية للمساواة "حداش" والقائمة العربية الموحدة والحزب القومي العربي "بلد" الذي يمثل فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48.
ولهذه الاحزاب معاً عشرة مقاعد.
ويؤيد حزب ميرتس تقديم تنازلات من أجل السلام.
ويمثل حزب التوراة اليهودي المتحد الذي يشغل ستة مقاعد في الكنيست اليهود المتشددين من أصول أوروبية (الاشكينازي).
ويطالب الحزب القومي الديني الذي يشغل تسعة مقاعد وهو حزب متشدد بوقف محادثات السلام.
وأخيراً هناك حزب جيل "حزب المتقاعدين والمسنين" الذي له سبعة مقاعد في الكنيست.

المرشحون لقيادة اسرائيل وفيما يلي بعض الحقائق عن أقوى المرشحين لرئاسة الحكومة خلفا لايهود أولمرت الذي قدم استقالته في سبتمبر/أيلول على خلفية فساد الا أنه ما زال قائما بأعمال رئيس الوزراء لحين تشكيل حكومة جديدة:

بنيامين نتنياهو: ما زال نتنياهو زعيم حزب ليكود اليميني الذي أبدى دعمه للهجوم الاٍسرائيلي على قطاع غزة يتصدر نتائج استطلاعات الرأي بفارق ضيق مما يشير الى أنه قد يصبح رئيساً للوزراء ثانية بعد أن شغل المنصب بين عامي 1996 و1999.

وكان نتنياهو (59 عاماً) تلقى تعليمه في الولايات المتحدة. وأثناء توليه وزارة المالية في عهد رئيس الوزراء السابق ارييل شارون اعتباراً من عام 2003 سعى نتنياهو الى اجراء اصلاحات اقتصادية ينسب كثيرون الفضل لها في النمو الاقتصادي.

ويريد نتنياهو تحويل التركيز من محادثات الارض مقابل السلام مع الفلسطينيين الى القضايا الاقتصادية.

تسيبي ليفني: وزيرة الخارجية وزعيمة حزب كديما الممثل لتيار الوسط. وليفني هي ثاني أقوى المرشحين بفارق ضيق وفقاً لنتائج استطلاعات الرأي. وهي أقوى امرأة في اسرائيل منذ رئيسة الوزراء غولدا مئير في السبعينات.
وهددت ليفني (50 عاماً) بمزيد من العمل العسكري ضد قطاع غزة اذا لم يصمد وقف هش لاطلاق النار بدأ سريانه في 18 يناير كانون الثاني.

وليفني محامية شركات سابقة وهي كبيرة المفاوضين في محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين كما أنها ضابطة سابقة بالمخابرات الاٍسرائيلية (الموساد).
وفشلها في تشكيل حكومة ائتلافية جديدة بعد استقالة ايهود أولمرت في سبتمبر/أيلول من جراء فضيحة فساد أدى الى انتخابات الثلاثاء.

ايهود باراك: وزير الدفاع الذي يقود حزب العمل الممثل لوسط اليسار وهو الشريك الرئيسي لحزب كديما في الحكومة الائتلافية الحالية.
وأدت ادارة باراك للحملة العسكرية في غزة الى زيادة تأييده في اسرائيل.
وتظهر استطلاعات الرأي أن شعبية حزب العمل زادت خلال الحرب ولكنه ما زال في المركز الثالث.
وكان باراك أحد أفراد القوات الخاصة ورئيساً للوزراء بين عامي 1999 و2001 وهو في السادسة والستين من عمره.
وانتهت فترة رئاسته للحكومة بمحاولة غير ناجحة لاحلال السلام مع سوريا وبدء انتفاضة فلسطينية.

أفيغدور ليبرمان: ولد في مولدوفا بالاتحاد السوفيتي سابقاً وهاجر الى اسرائيل عام 1978.
وبعد أن عمل كمدير عام بمكتب رئيس الوزراء من عام 1996 الى عام 1997 خلال فترة ولاية نتنياهو أسس ليبرلمان حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتشدد عام 1999 وحصل على دعم الناخبين الناطقين بالروسية.
ويؤيد ليبرمان (50 عاماً) مبادلة الارض التي يقيم عليها كثيرون من عرب اسرائيل وتعدادهم 1.5 مليون نسمة بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية في اتفاق سلام مع الفلسطينيين.