تصفيات كأس اسيا 2011: الامارات تطمح الى بداية قوية

الامارات فازت على ماليزيا 3-1 في آخر مواجهة لهما

دبي - يطمح منتخب الامارات لكرة القدم الى بداية قوية في تصفيات كأس اسيا المقررة نهائياتها في الدوحة عام 2011 عندما يحل ضيفا على ماليزيا الاربعاء في كوالالمبور في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة.

وتسعى الامارات الى الفوز في مباراة الغد لانها ستقطع نصف الطريق نحو النهائيات، خصوصا ان صاحبي المركزين الاول والثاني سيتأهلان عن المجموعة التي تضم أيضا أوزبكستان.

وكانت المجموعة تضم ايضا الهند لكنها تأهلت مباشرة الى النهائيات بعد فوزها بكأس التحدي الاسيوي.

وفي آخر مواجهة بين الامارات وماليزيا، فازت الاولى 3-1 في كوالالمبور في مباراة ودية أقيمت في حزيران/ يونيو 2007 استعدادا لمشاركتهما في كأس اسيا التي أقيمت في نفس العام.

ويريد منتخب الامارات تحسين صورته بعد فشله في الدفاع عن لقبه بطلا لكأس الخليج بخروجه من الدور الاول اثر احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثانية للنسخة التاسعة عشرة التي اختتمت في 17 كانون الثاني/يناير الحالي قي مسقط واحرزت عمان لقبها.

وجاءت مشاركة الامارات في بطولة كاس الخليج التاسعة عشرة متواضعة، فلم تحقق سوى فوز وحيد كان على حساب اليمن 3-1، في حين خسرت امام السعودية صفر-3 وتعادلت مع قطر صفر-صفر.

ورفع الفرنسي دومينيك باتنيه مدرب منتخب الامارات شعار التجديد منذ استلامه مهامه في ايلول/سبتمبر الماضي بديلا لمواطنه برونو ميتسو، فضم بعض الوجوه الجديدة التي تألقت في صفوف منتخب الشباب الذي توج بطلا لكأس اسيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اضافة الى اللاعبين الذين برزوا في الدوري المحلي.

واجرى باتنيه بعض التغييرات على التشكيلة التي شاركت في كأس الخليج، مع استبعاد اربعة لاعبين هم محمد قاسم ومحمد ابراهيم للاصابة واحمد مبارك وصالح عبيد لاسباب فنية.

وسيكون احمد خليل، افضل لاعب شاب في اسيا عام 2008، ابرز العائدين الى التشكيلة بعدما غاب عن البطولة الخليجية بسبب الاصابة، وسيشكل ورقة رابحة في خط المقدمة بعدما عانت الامارات من ضعف هجومي واضح خلال الفترة الاخيرة.

وقال باتنيه "الفوز وحده هو هدفنا امام ماليزيا اذا اردنا ان تكون بدايتنا جيدة في المشوار الاسيوي الجديد"، مضيفا "المشاركة في "خليجي 19" لم تكن سلبية رغم فشلنا في الدفاع عن لقبنا، فلقد أصبحت للفريق شخصية قوية، واذا اردنا تطوير طريقة لعبنا فلا بد من الاستقرار والتمسك بما نمضي فيه عن قناعة".

واعترف باتنيه بان "الامارات تعاني من ضعف هجومي، فوجود المهاجم الاجنبي مع الاندية في الدوري قلل من فرصة مشاركة اللاعب المحلي، لذلك على الاندية توزيع اختياراتها وعدم التعاقد مع محترفين مهاجمين فقط".

من جهتها، تسعى ماليزيا الى الظهور الجيد بعد اخفاقها الاخير في بطولة منطقة الاسيان التي اقيمت في كانون الاول/ديسمبر الماضي، حيث خرجت من الدور الاول بخسارتها امام فيتنام 2-3 وتايلاند صفر-3 وفوزها على لاوس 3-صفر.

وجدد الاتحاد الماليزي لكرة القدم ثقته بشكل مشروط بالمدرب بي ساثيانثان، حيث أكد خيري جمال الدين نائب رئيس الاتحاد انه "سيتم اعادة النظر في استمرار المدرب من عدمه بعد لقاء الامارات".

وتعاني الكرة الماليزية من تواضع في مستواها، وهو ما اكدته نتائحها في البطولات الكبرى، حيث تعرض المنتخب لهزائم ثقيلة في بطولة كأس اسيا 2007 التي نظمتها على ارضها مع اندونيسيا وتايلاند وفيتنام، فسقطت امام ايران صفر-5 واوزبكستان 1-5 والصين 1-2.