الانهيارات تضع علامة استفهام كبرى حول أبنية المدارس

المدارس الآمنة يمكن أن تكون ملاذات مؤقتة للناس

الأمم المتحدة ـ دعت الامم المتحدة لاتخاذ اجراء في شتى أنحاء العالم لبناء مدارس بشكل أكثر أماناً بعد أن قتلت كوارث طبيعية آلاف التلاميذ من الصين الى هايتي عام 2008 بسبب بناء مدارس بشكل غير مطابق للمواصفات.
وكانت أسوأ كارثة في الصين عندما سقط آلاف التلاميذ بين نحو 80 ألف قتيل في زلزال مدمر ضرب اقليم سيشوان في 12 مايو/أيار.
وقال صندوق الامم المتحدة للطفولة "يونيسيف" في بيان ان أكثر من 12 ألف مدرسة لحقت بها أضرار في اقليم سيشوان كما لحقت أضرار بما يصل الى 6500 مدرسة في اقليم جانسو القريب.

وذكر أولياء أمور التلاميذ ان الفساد وسوء الادارة وراء البناء غير المطابق للمواصفات للمدارس التي انهارت.
وتعيد الحكومة الصينية بناء المدارس بوتيرة سريعة.

وقالت اليونيسيف إن أربعة آلاف مدرسة في ميانمار التي ضربها اعصار في الثالث من مايو/ايار ما زالت بحاجة الى اصلاح أو اعادة بناء.
وفي باكستان ألحق زلزال هز البلاد في 29 أكتوبر/تشرين الاول أضراراً بأكثر من 400 مدرسة في بلوخستان مما أثر على أكثر من 30 ألف تلميذ.

وأشارت اليونيسيف الى أن أكثر من 90 بين تلاميذ ومعلمين لقوا حتفهم في هايتي في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني عندما انهارت مدرستهم من جراء بناء غير مطابق للمواصفات.
وألحقت أعاصير وعواصف استوائية أضراراً بنحو ألف مدرسة في هايتي في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول.

وقال كريم رايت مسؤول التعليم في اليونيسيف "سواء كان السبب بناء غير مطابق للمواصفات أو كوارث طبيعية فان انهيار المدارس له أثر مدمر على التلاميذ...يجب أن تكون المدارس أماكن آمنة يمكن للاطفال التعليم والنجاح فيها".

وقالت اليونيسيف ان المدارس لم تكن ستنهار على الأرجح نتيجة كوارث طبيعية اذا كانت شيدت على أسس سليمة وكانت هناك رقابة على أعمال البناء واذا أجريت الصيانة بشكل دائم.

وتابع رايت "المدارس الآمنة لا تنقذ فقط أرواح التلاميذ...فهي يمكن أن تستخدم أيضا كملاذات مؤقتة للناس في أوقات الكوارث".