مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي تتحول إلى مسابقة عالمية

بناء التكوين

أبوظبي ـ تحتفي مسابقة الإمارات للتصوير الفوتواغرافي في دورتها الرابعة بأحد رموز التصوير الفوتوغرافي في القرن الماضي، وهو الفنان الفرنسي "هنري كارتير بريسون" Henri Cartier-Bresson "1908-2004"، وذلك بإقامة معرض لأهم أعماله، كما أنها تستنبط ثيمتها الرئيسة من أسلوبه المبتكر في التقاط حياة الشارع، وتجسيد نبضه في أعمال فوتوغرافية مشغولة بـ "بناء التكوين" في الصورة.
وقد أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن تلك المسابقة التي تنظمها سنويا وتهدف إلى تطوير الحركة الفوتوغرافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر تحفيز واستقطاب أكبر عدد ممكن من المصورين، وذلك من خلال الاهتمام بالمواهب ودعم المحترفين، بإقامة ورش عمل متخصصة ولقاءات تبادلية وندوات، ومعارض شخصية وجماعية داخل الدولة وخارجها، كما تعمل المسابقة على اقتناء الأعمال ونشرها بكافة الطرق الممكنة.
وانطلاقا من سعيها لتصبح إحدى المسابقات الاحترافية في المنطقة، فإنها تنظر إلى استقبال الأعمال المتميزة من مختلف المدارس والأساليب الفنية؛ كالأعمال التركيبية، والبانوراما، والشرائح الموجبة والسالبة، والسلبيات، والصور الرقمية، والمعالجات التقنية الفنية الحديثة، والصور باختلاف مقاساتها وأحجامها، على ألا تخرج عن القيم الأدائية لفن التصوير.
وتطرح المسابقة سنوياً "ثيمة رئيسة"، يراعى فيها حث المصورين على البحث والاشتغال على جوانب غير مطروقة، إضافة إلى أربع ثيمات أخرى متداولة، ومتغيرة من عام إلى عام.
وإيماناً بشمولية الفن، وتقاطع انشغالات الإنسان وإبداعاته في كل زمان ومكان، وبقدرة الصورة على خلق مزيد من روابط التواصل والتفاعل بين الشعوب، تفتح المسابقة باب المشاركة لجميع المصورين من دول العالم، بعد أن كانت بمثابة انطلاقة تجريبية، في دورتها الأولى والثانية مقتصرة على المصور الإماراتي، ثم على مستوى الخليج في دورتها الثالثة.
وأعلن مصدر إعلامي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن مسابقة هذا العام تضم الأقسام التالية:
أولاً: الثيمة الرئيسة
نبض الشارع وأحاسيسه Street photography
التقط صوراً مبتكرة، تترجم نبض الشارع وتجسد عالمه المتنوع، في المدن والقرى والانعكاسات البيئية المختلفة، من أنماط حياة الناس إلى مهنهم، إلى الغنى اللامحدود لحركة كل شيء.
وبما أن احتفالنا هذا العام بالمصور الفرنسي "بريسون"، فمن الجيد اعتباره ملهماً لهذه الثيمة للإفادة من تجربته ورؤاه.
ثانياً: الثيمات الفرعية
1- صور الطبيعة landscape & nature
لا تنتهي فكرة الطبيعة عند ما نراه ظاهراً منها أمامنا، فالعين ترى ما هو غير مرئي أيضاً، والطبيعة بكل تنوعها تمنح الإنسان والفنان فرصاً دائمة لتفسيرها بشكل مغاير، لذا؛ فإبداع المصور وكاميرته، هو ما ينتظره المشاهد دائماً، كي يفاجئ نفسه بما لا يعرفه.
2- الوجوه والناس portraits & people
البشر هُم بشكل عام ذاكرة تاريخ وجودهم، وما صنعوه منذ بداية الخليقة. حياتهم حركة دائبة بين الظاهر والباطن، في صورة الأستوديو للوجوه والمجاميع، وصورة الواقع الحي، حيث بإمكاننا التقاطه بالقلب، قبل عدسة العين والكاميرا.
3- الصورة الصحافية journalism photography
منذ نشأة التصوير الفوتوغرافي، ومن إحدى أهم جوانبه؛ تحوله إلى ضمير لا مِراء فيه، ضمير يخشاه مَن يخشاه، إذ أخذ على عاتقه نقل المستور والخفي، ومن هنا فإن الصورة الصحافية ليست ذات دور تزييني، إنما دورها قول الحقيقة.
4- الرياضة والحركة sports & action
كل حركة هي سحر بحد ذاتها، فما البال بوجودها داخل نظام متكامل في كل لعبة رياضية، ومن هنا؛ لن ترى عدسة الكاميرا إلا ما يستطيع المصور أن يتحداه في كل ثانية، أثناء متابعته بالصورة لعبة رياضية ما، أو حركة ما.
أما عن جوائز المسابقة فهي على النحو التالي:
الجائزة الكبرى: جائزة العين الماسية، وتمنح لأفضل عمل في الثيمة الرئيسة، وقدرها 40،000 درهم إماراتي.
جوائز الثيمة الرئيسة
جائزة العين الذهبية: 15,000 درهم إماراتي.
جائزة العين الفضية: 12,000 درهم إماراتي.
جائزة العين البرونزية: 10,000 درهم إماراتي.
جوائز الثيمات العامة:
ثلاث جوائز لكل ثيمة
جائزة العين الذهبية: 15,000 درهم إماراتي.
جائزة العين الفضية: 12,000 درهم إماراتي.
جائزة العين البرونزية: 10,000 درهم إماراتي.
جائزة لجنة التحكيم:
خمس جوائز قيمة كل منها 10,000 درهم إماراتي، تمنح بأسماء المحكمين، لأفضل عمل من وجهة نظر كل محكم، في جميع الثيمات.
جائزة الصورة الإماراتية
وتمنح للمصورين الإماراتيين على مجموع الأعمال المقدمة في جميع الثيمات.
جائزة العين الماسية:
تقدمها "دار الكتب الوطنية" بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وهي عبارة عن طباعة ونشر كتاب مصور وإقامة معرض، وقيمتها المادية 100 ألف درهم.
جائزة العين الذهبية: 15,000 درهم إماراتي.
جائزة العين الفضية: 12,000 درهم إماراتي.
جائزة العين البرونزية: 10,000 درهم إماراتي.
فضلال عن شهادات تقدير للأعمال المتميزة في جميع الثيمات.
هذا وتمنح إدارة المسابقة شهادات تقدير للفائزين، وشهادات مشاركة للجميع، كما سيتم استضافة جميع الفائزين لحضور فعالية افتتاح المعرض وتوزيع الجوائز.
وعن الشروط والقوانين للمتقدمين أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ما يلي:
1- يتم قبول الأعمال المقدمة من قبل المصورين والفنانين من جميع دول العالم، سواء كانوا محترفين، هواة، طلبة.
2- يحق للمتقدم المشاركة بأعماله في ثيمات المسابقة المختلفة، أحدها، بعضها، أو جميعها.
3- يجب أن تكون الصور المقدمة على هيئة ملفات رقمية على CD أو DVD ، مع الاحتفاظ بأصول الصور كمرجع في حال طلبها من إدارة المسابقة، كما لن يتم قبول الصور مطبوعة أو عن طريق البريد الإلكتروني.
4- يحق للمتقدم المشاركة بأعمال منفردة ومتسلسلة لا تتجاوز 10 أعمال، على ألا تتجاوز "المتسلسلة" ثلاثة أعمال، وألا يتجاوز كل عمل متسلسل 6 صور، مع العلم بأن كل عمل منفرد يشكل صورة واحدة.
5- آخر موعد لقبول التسجيل واستلام الأعمال هو 31 ديسمبر/كانون الأول 2008.
6- يجب تحميل وتعبئة كافة بيانات استمارة المشاركة باللغة الإنجليزية، كما يجب أن يدون اسم الفنان، وعناوين الصور وعددها على كل CD أو DVD، وترسل جميعها مع سيرة ذاتية وصورة شخصية بجودة عالية إلى:
مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي
هيئة أبوظبي للثقافة والتراث
أبوظبي . ص. ب: 2380
دولة الامارات العربية المتحدة

وبالنسبة للصور:
7- يحق للأعمال أن تكون مصورة بالألوان، أو بالأبيض والأسود، سواء كانت رقمية أو فلمية.
8- يجوز تحوير أو إضافة تأثيرات على الصورة الأصل طالما أن جميعها أصلية، وليست منسوخة أو مقتبسة من أعمال فنانين آخرين، كما تقبل الصور المنقحة والمعدلة رقميا بواسطة الكمبيوتر.
9- لن تقبل الصور التي تتضمن نصوصاً مكتوبة، كوقت وتاريخ التصوير وتوقيع المصور.
10- يجب أن تقدم جميع الصور على صيغة JPG أو TIFF، وبجودة لا تقل عن 300 dpi، على أن تكون الصور بمقاسات كبيرة وبجودة عالية ولن تقبل الصور غير الصالحة للطباعة.
11- ترحب المسابقة بمشاركات الصور المتسلسلة والمنفردة، والأعمال التركيبية، وصور البانوراما، وصور الشرائح الموجبة والسلبيات بمختلف مقاساتها المتوسطة والكبيرة، والصور الرقمية، والأعمال التي تحتوي على معالجات تقنية "فنية"، على أن لا تخرج الأفكار عن قيم ومفاهيم التصوير الفوتوغرافي وفنونه الأدائية.
12- لن تقبل الصور التي شاركت في الدورات السابقة للمسابقة.
وعلى المتقدم أن:
13- يتعهد لإدارة المسابقة بأن ملكية حقوق الصور المقدمة كاملة ( شاملة كافة العناصر الموجودة في الصورة والأفكار الإبداعية المتعلقة بها)، تعود له وأن لا تكون منسوخة أو منقولة أو مضافا إليها أي عنصر من أعمال الآخرين.
14- يتعهد بأن الصور المقدمة لم تعط حقوقها – بأي شكل من الأشكال – أو بيعت، أو خصصت، أو رخصت، أو علقت حقوقها لأية جهة أخرى تمنعه من التعامل بحرية مع الصور والحقوق المتصلة بها.
15- يتعهد بأنه حصل على جميع الموافقات الخاصة بالأشخاص الموجودين في الصورة المقدمة، ويسمح بنشرها في الكتب أو المطبوعات أو المعارض بموجب الشروط أعلاه.
16- يخول المسابقة، ويوافق، أن تعرض الصور في معارض تنظمها "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث" داخل دولة الإمارات وخارجها.
17- يوافق على أن تقوم المسابقة بإعادة إنتاج، أو أن تقوم بتخويل جهة أخرى بإعادة إنتاج كل الصور، ونشرها في الإعلام الدولي، بواسطة كل الوسائل المتعارف عليها،
مع حفظ الحقوق الأدبية والمادية للمصور.
شروط أخرى:
18- يحق لإدارة المسابقة رفض أية صورة مقدمة، لا تتوافق مع المواصفات أو الأهداف أو المواضيع، دون إبداء أية أسباب.
19- لا يحق للمشترك سحب الصور من المسابقة طالما تقدم بها.
20- شروط الاشتراك في المسابقة قطعية، والمشاركة فيها تعد موافقة مسبقة وشاملة على الشروط المذكورة أعلاه، وسوف يتم تجاهل المشاركات التي لا تلتزم بالمعايير أعلاه.
***
يذكر أن اللجنة المنظمة للمسابقة ما زالت تستقبل أعمالاً كثيرة من مختلف دول العالم. ولا تقتصر المسابقة على أعمال المحترفين بل أيضاً على أعمال الهواة والمبتدئين في مجال التصويرالفوتوغرافي.
وتوفر المسابقة على موقعها في شبكة الإنترنت استمارة الاشتراك في الدورة الرابعة للمسابقة، والتي يمكن تعبئتها مباشرة على الموقع أو تحميلها وإرفاقها مع الصور.