مجلة شاعر المليون تتابع 'زايد الحلم'

اغتراب المبدع وإبداع الغربة

أبوظبي ـ احتفلت مجلة "شاعر المليون" بعيدها الثاني حيث أكملت سنتين من عمر مسيرتها الثقافيّة والأدبية. وهي تعد المطبوعة الأولى المتخصّصة بالشعر النبطي والأدب والموروث الشعبيّ، وتصدر عن أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة التراث ضمن مشروع شاعر المليون.
وتواكب المجلة مجريات المنافسة في شاعر المليون منذ انطلاق نسخته الأولى، وتعتبر رديفاً هاماً للبرنامج ومنبراً فعّالاً لمسابقة "شاعر المليون"، المسابقة الأكبر والأضخم في تاريخ الشعر النبطي.
ويتضمّن العدد الجديد من المجلة عددا من المحاور والمواد المتنوّعة والشيّقة والطريفة، من حوارات وتغطيات وأخبار ومقالات وخواطر وقصائد.
وقد اُفتتح العدد بكلمة أسرة التحرير التي أعربت عن سعادتها بصدور العدد (24) بالتزامن مع مناسبتين غاليتين على قلوبنا هما: العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربيّة المتحدة، ومناسبة عيد الأضحى المبارك.
وبداية العدد كانت مع قصائد للوطن بمناسبة العيد الوطني، للشاعرين المبدعين عارف عمر ومحمد بن حماد الكعبي.
ويتضمن العدد تغطية ومتابعة لاحتفالات دولة الإمارات بعيدها الوطني، ومتابعة لمسرحية "زايد والحلم" وسيرة المجد والأصالة، إضافة إلى تغطية لافتتاح قلعة الجاهلي في مدينة العين بعد إعادة تأهيلها وتحويلها إلى مركز ثقافي، ورصد شامل لمجريات الحلقة الأولى من منافسات شاعر المليون في النسخة الثالثة التي اتسمت بالتحدي والإثارة، إضافة إلى صور وأرقام التصويت للفرسان الـ (48) المتأهلين للمنافسة في هذه النسخة.
وفي العدد قصيدة متفرّدة للشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم (عزّام) بعنوان (إنت) خصّ بها مجلة شاعر المليون.
كما يتضمّن العدد متابعة لخط سير بيرق المليون في النسختين الماضيتين، بعد أن استقر مجدداً في مسرح شاطئ الراحة بانتظار فارس الشعر لهذه النسخة.
وفي باب الحوارات، الشاعر خالد العتيبي يشبّه الشعر الحداثي بشرب الكابتشينو على (طعس) في وقتنا الحالي. ويؤكّد أن جميع أمنياته تحقّقت بعد مشاركته في شاعر المليون. والشاعر مهند ساري نجم النسخة الثانية من برنامج أمير الشعراء، يؤكّد أنّ "أمير الشعراء" مكان يولّد الشعرية دفعة واحدة، وأنّ "شاعر المليون" نال نصيب الأسد في الشهرة والمتابعة الجماهيريّة.
وفي (مراكيض) الشاعر المبدع فالح الدهمان يتحدّث عن تجربته مع "هتلر" وهواتف "سيناو"!!!!.
وفي العدد استطلاع ينقل لقراء المجلة آخر أخبار ومشاريع شعراء النسخة الأولى من شاعر المليون. ودراسة للكاتبة نورة العتيبي تستعرض خلالها لتجربة "الراسية" الشعريّة، والمؤثرات البيئيّة والاجتماعيّة في هذه التجربة.
وفي دردشة، الشاعرة منيرة سبت تقول "سأعود لجمهوري قريباً، بعد الانتهاء من الامتحانات الجامعية."
في (مفازات) يستعرض الشاعر جمال الشقصي تجليّات الحكمة الشعبيّة في قصيدة بن حماد، وانعكاساتها على الهويّة الحقيقية لشاعر الإمارات.
وفي باب (حيلهم بينهم) مشاغبة وأخبار بين الشاعرين ناصر العازمي ونزهان الركاد اللذين دخلا المسابقة معاً وغادراها يداً بيد.
كما يتضمّن العدد مجموعة من النصوص الشعريّة لعدد من الشعراء النجوم، في برنامجي شاعر المليون وأمير الشعراء وهم: محمد المنهالي، شيماء محمد، هلالة الحمداني، علي بن رفده القحطاني، وعايض بن غيدة.
ويحتوي العدد على مقالات لكلّ من رئيس التحرير سطان العميمي، الذي خصّص مقاله في هذا العدد للكتابة عن المفاجآت والتغييرات الجديدة في النسخة الثالثة من شاعر المليون، وبدر صفوق في جبنهة و(ابتدا المشوار).
وختام العدد مع الشاعر والإعلامي سامح كعوش ومقالة بعنوان "اغتراب المبدع .. إبداع الغربة".