منح للمعاقين من اكاديمية الدراسات العليا الليبية

ضرورة النهوض بشريحة مهمة في المجتمع

طرابلس – اعلنت أكاديمية الدراسات العليا الليبية تقديم خمس منح دراسية للمعاقين تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمعاقين.
وتأتي المنح مساهمة من الاكاديمية في الاهتمام بهذه الشريحة ومد يد العون لها من اجل أن تتخطى آلامها ومشاكل الإعاقة التي تحملها، ومن اجل الدفع بالمعاقين المتميزين.
وتم الاعلان عن المنح الدراسية في حفل بالمناسبة اقمته الاكاديمية وبالتعاون مع مركز إعادة وتأهيل المعاقين بجنزور، ضاحية العاصمة الليبية طرابلس.
وثمن الدكتور صالح إبراهيم المبروك أمين عام الأكاديمية المجهودات التي تبذل في سبيل تأهيل الأشخاص المعاقين ومنحهم الفرصة الملائمة للدخول في سوق العمل.
وشكر الدكتور صالح حضور الحفل من اعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية والمشرفين على مركز إعادة وتأهيل المعاقين وباحثين ومهتمين بشريحة المعاقين
بالإضافة إلى عدد كبير من المعاقين ونزلاء الخدمة الاجتماعية.
واستعرض في كلمته دور الأكاديمية في المساهمة وبشكل متواصل في دعم هذه الشريحة معلنا أن المجلس العلمي بأكاديمية الدراسات قرر منح خمس منح دراسية للمعاقين حرصا من الأكاديمية المستمر على دعم هذه الشريحة.
وقال أمين النشاط بمركز تأهيل المعاقين بجنزور "أن هذا اليوم الذي اقر من قبل كل دول العالم يأتي من اجل الاهتمام بهذه الشريحة ودعمها وتقديم كافة العون والمساعدة من اجل أن تنهض وان تنسى إعاقتها وان تكون ذا فائدة بمجتمعاتها."
وألقى طلبة التدريب الميداني بقسم الخدمة الاجتماعية بالأكاديمية كلمة أكدوا فيها على حرصهم المستمر من اجل العمل الجاد من خلال بحوثهم ودراساتهم الميدانية التي يقومون بها للنهوض بهذه الشريحة وتقديم العون لهم.
وأقيمت عقب الاحتفالية ندوة علمية شارك فيها الدكتور أحمد محسن والدكتور محمد الملهوف والدكتور محمد الرتيمي من أكاديمية الدراسات العليا استعرضوا فيها في ورقاتهم التي القوها أهمية دراسة الجانب الاجتماعي والجانب النفسي للشخص المعاق والبحث في ومدى إمكانية تقديم المساعدة للمعاقين من اجل الدفع بهم داخل كافة قطاعات المجتمع حتى يمكن أن يتمازجوا مع الأصحاء.