حتى اللصوص يعانون من الأزمة الإقتصادية

لصوصية كاسدة

دورال (فلوريدا) – من المفهوم ان تعجز الكثير من شركات مبيعات التجزئة، في ظروف الأزمة الاقتصادية، عن بيع بضائعها، ولكن الجديد والاستثنائي في الأزمة الاقتصادية الراهنة هو انه حتى اللصوص لا يستطيعون ان يجدوا مشترين لما يسرقونه.
وقال رئيس الشرطة في مدينة دورال بولاية فلوريدا الأميركية ان لصوصاً تخلوا عن مسروقات تتجاوز قيمتها 1.2 مليون دولار بعد أن تعذر عليهم بيعها نظراً للوضع الاقتصادي المتردي.
ونقلت صحيفة "ذي ميامي هيرالد" الأميركية عن ريكاردو غوميز قوله لن اتصالاً غامضاً قادهم إلى مكان وجود أدوات إلكترونية مسروقة من بينها تلفزيونات وكومبيوترات، يبدو ان لصوصاً تخلوا عنها بكل بساطة.
وأوضح رئيس الشرطة "نظن ان اللصوص واجهوا صعوبة في بيع هذه الأغراض فتخلوا عنها".
من جهتها قالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الفدرالية "إف بي آي" ان الأغراض مسروقة من ولايات جورجيا وتينسي وتكساس.
لكن غوميز أشار إلى ان الوضع الاقتصادي لم يحد نشاطات كل المجرمين مشيراً إلى ان سرقة البيوت شهدت ارتفاعاً ملحوظاً.