الضغوط الدولية تتواصل على الدول العربية لحماية حقوق الخدم

ملايين الخادمات في البيوت العربية

دبي - قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) الاربعاء انه على حكومات الشرق الاوسط ان تتحرك بسرعة عام 2009 للوفاء بتعهدها بحماية حقوق المهاجرات.
ويعمل ملايين النساء من اندونيسيا وسريلانكا واثيوبيا والفلبين كخادمات في الدول العربية ومن بينها دول كثيرة تستثني الخادمات من الحماية التي توفرها قوانين العمل.
وتبحث دول عدة منها الاردن ولبنان والسعودية والكويت ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين وقطر ادخال تعديلات تمد الحماية الى الخادمات لكن هذه التعديلات لم تستكمل بعد.
وقالت نيشا فاريا نائبة مدير قسم حقوق المرأة في هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها في بيان "هذا امر مشجع ان تفكر الحكومات اخيرا في اصلاحات جادة لكن هذه المقترحات لا تعني شيئا الى ان تقر اجراءات الحماية الجديدة وتنفذ".
واضافت "كل يوم تأخير يجعل الخادمات المهاجرات عرضة لانتهاك حقوقهن مثل عدم تلقيهن رواتبهن والحبس في اماكن العمل وانتهاكات جسدية وجنسية."
وتقول هيومان رايتس ووتش ان الانتهاكات تتضمن العمل 18 ساعة في اليوم دون عطلة والحبس في اماكن العمل والحرمان من الطعام وعدم دفع الرواتب طوال اشهر وانتهاكات جسدية وجنسية.
وحثت المنظمة كل الحكومات على التصديق على معاهدة الامم المتحدة للعمال المهاجرين التي تضمن حقوق المهاجرين وتوفر حماية الدولة ضد الانتهاكات التي يرتكبها اصحاب العمل والوكالات والمسؤولين.
كما طالبت المنظمة الدول التي تنتمي اليها الخادمات المهاجرات بتوفير فرص عمل حتى لا تجبرن على الهجرة كما طالبتها ايضا بمراقبة عمليات تجنيدهن للعمل في الخارج.