للمرة الثانية، الامارات لن تقتدي بخفض الفائدة الأميركية

السويدي: علينا الحفاظ على تقارب اسعار الفائدة في الخليج

أبوظبي - قال سلطان ناصر السويدي محافظ بنك الامارات المركزي ان الامارات لن تخفض أسعار الفائدة اذا خفضها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الثلاثاء وهي المرة الثانية التي تحجم فيها الامارات عن الاقتداء بخفض أميركي.

وحتى أواخر اكتوبر/تشرين الاول أبقت الامارات التي تربط عملتها الدرهم بالدولار الأميركي سعر اعادة الشراء لودائع ليلة عند نفس المستوى الذي يحدده مجلس الاحتياطي الأميركي.

وفي خطوة مفاجئة أحجم البنك المركزي الاماراتي عن الاقتداء بخفض أعلنه مجلس الاحتياطي الاتحادي في 29 اكتوبر بمقدار نصف نقطة مئوية ليبقي سعر اعادة الشراء لاجل ليلة 1.5 في المئة.

ورد السويدي بالنفي في تصريحات للصحفيين على سؤال عما اذا كانت الامارات ستخفض الفائدة اقتداء بأي خطوة أميركية من هذا النوع.

وقال السويدي ان للأميركيين أن يتصرفوا وفق سياستهم النقدية.

وتوقع استطلاع هذا الشهر ان يخفض مجلس الاحتياطي اسعار الفائدة بواقع نصف نقطة مئوية الى 0.5 في المئة في وقت لاحق الثلاثاء.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني قال السويدي ان الامارات اختارت ألا تقتدي بقرار مجلس الاحتياطي الأميركي كي تقترب اسعار الفائدة فيها من مستوياتها في دول الخليج الاخرى. ويبلغ سعر الفائدة الرئيسي في الكويت 4.25 في المئة والسعودية 2.5 في المئة.

وهذا الاسبوع قال السويدي ان واضعي السياسات في الخليج يريدون التنسيق في تحديد أسعار الفائدة اذ أن معظمهم يتأهب للوحدة النقدية بحلول عام 2010 بعد تأخر لسنوات.

وقالت مونيكا مالك من المجموعة المالية-هيرميس "سعر الاقراض الرئيسي في الامارات يقل كثيرا عنه في البنوك المركزية لدول مجلس التعاون الخيلجي الاخرى (..) واي خفض لسعر الاقراض الرئيسي سيكون تاثيره على خفض سعر الفائدة بين البنوك محدودا.
وتابعت "أعتقد ان مصرف الامارات المركزي سيركز على ضخ سيولة مباشرة في النظام المصرفي حسب الطلب".

وقدم المصرف المركزي ووزارة المالية تمويلا طارئا بقيمة 120 مليار درهم (32.97 مليار دولار) منذ سبتمبر/ايلول لدعم النظام المصرفي.