السعودية لشركاتها: اذا كان لا بد من التسريح، فعليكم بالوافدين

المشكلة في قبول السعوديين لبعض الاعمال وليس في الأزمة المالية

الرياض - دعا نائب وزير العمل السعودي عبد الواحد الحميد في تصريحات نشرتها الصحف السعودية الاثنين شركات القطاع الخاص التي قد تضطر الى تسريح موظفين بسبب الازمة المالية الى التمسك بالعمال السعوديين على حساب العمال الاجانب.

وقال الحميد انه "من غير المعقول ان يتم تسريح العمال السعوديين في وقت يوجد فيه ملايين العمال الاجانب يعملون في هذه الشركات".
لكن غالبية السعوديون لا تقبل القيام ببعض الاعمال مثل تنظيف الشوارع والانشاءات وتمديدات المياه والصرف الصحي ومحطات الوقود.
الا ان الحميد توقع تأثيرا محدودا للازمة المالية العالمية على الاقتصاد السعودي.

وقال "على رغم ايماننا باننا ضمن هذه المنظومة وجزء من النظام العالمي ولا نستطيع ان نعزل اقتصادنا عما يحصل في الساحة العالمية، الا ان هناك عوامل عدة مطمئنة (..) والتأثير السلبي سيكون أقل مما هو عليه في دول كثيرة".

واضاف "ان هناك اعدادا كبيرة من العمالة الوافدة تشغل وظائف داخل الشركات والمؤسسات السعودية ولو كان هناك تقليص للنشاط فالشيء المنطقي انه تظل هناك حاجة لابناء البلد لان لدينا اجانب بالملايين وليس من المتوقع ان يكون هناك تأثير سيئ كبير".

واكد الحميد ان وزارة العمل تتابع تداعيات هذه الازمة و"ما يهمنا هو الا تؤثر في الموظفين السعوديين والا تكون ذريعة لدى بعض منشآت القطاع الخاص".

ولم تعلن اي من الشركات الكبرى في المملكة عن خطط لتقليص عدد العاملين لديها، الا ان موجة تداعيات الازمة ليست بعيدة عن دول الخليج، خصوصا مع اعلان شركات كبرى في الامارات تسريح عدد من موظفيها.