افتتاح اكبر معرض امني في الشرق الأوسط بالدوحة

هاجس الأمن الداخلي في بلدان الشرق الأوسط يتزايد

الدوحة - افتتح وزير الدولة للشؤون الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة الاثنين معرض "ميليبول قطر 2008" الذي يعد "اكبر معرض دولي في الشرق الأوسط مخصص لمعدات الأمن الداخلي"، بحسب اللجنة المنظمة.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمعرض العميد ناصر بن فهد ال ثاني ان "المعرض الذي تشارك فيه كبرى شركات العالم المتخصصة في تكنولوجيا الامن يعرض آخر المستجدات في مجال انظمة الامن الداخلي".
واشار الى ان "اهمية المعرض بالنسبة لدول المنطقة تنبع من اهمية هاجس الأمن الداخلي في بلدان الشرق الأوسط".
ويستقطب معرض "ميليبول قطر" في دورته السابعة 260 عارضا من 37 بلدا، بزيادة 5 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة لعام 2006 حيث وصل عدد العارضين آنذاك الى 245 شركة وجهة عارضة. ولا تشارك اسرائيل التي تقيم مكتب تمثيل تجاري في الدوحة في هذه الدورة.
من جهته، اشار وزير الدولة القطري للشؤون الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني الى ان "المعرض يتزامن مع عقد المؤتمر الاقليمي للجمعية الدولية لمديري الشرطة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والذي يعتبر احد اكبر واهم المؤتمرات الدولية".
واضاف انه "سيقام على هامش المؤتمر عدد من ورش العمل في مجال الارهاب عبر الانترنت، والشراكة المجتمعية لشرطة فعالة، والمخدرات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والاتجاهات المستقبلية في العلوم الجنائية".
ويقام "ميليبول قطر 2008" بالتناوب بين مدينتي الدوحة وباريس وبالاشتراك مع وزراة الداخلية الفرنسية.
ويخصص معرض "ميليبول قطر" الذي انطلق العام 1996 لعرض منتجات الامن الداخلي واحدث ما وصلت اليه تكنولوجيا الأمن من اسلحة وذخائر وتجهيزات قوات الامن واجهزة الاتصالات وامن المنشآت الصناعية واجهزة الدفاع المدني.
وذكر العميد ناصر بن فهد ان العارضين في "ميليبول قطر 2008" "سيغطون كافة النواحي والمعدات لحماية الشعب والدفاع الوطني ومحاربة الارهاب وادارة المخاطر التقنية والصناعية والحوادث".
واوضح انه "يتم تقديم كافة قطاعات النشاط بما في ذلك: الالكترونيات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والآليات والتصميم وخدمات الاستشارة والتدريب والأسلحة والذخيرة والبصريات والأقمشة والزي والدروع والتصفيح وأجهزة الكشف الكربونية والبيولوجية والاشعاعية والنووية والكشف والتخلص من المتفجرات".