الأردن يستضيف مؤتمرا استثنائيا لممثلي الكتاب العرب

القاهرة ـ من أحمد فضل شبلول
اللائحة لم تعدل منذ وضعها عام 1957

تستضيف رابطة الكتاب الأردنيين مؤتمرا استثنائيا للأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بهدف مناقشة تعديلات لائحة الأمانة العامة والاتفاق عليها، ثم رفعها للأمين العام لاستيفاء الشكل القانوني لها، على أن تعرض على المؤتمر العام القادم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب المقرر عقده في العاصمة الليبية طرابلس في نهاية 2009.
يذكر أن اللائحة الحالية يعمل بها منذ أن تأسس الاتحاد العام عام 1957 ولم يطرأ عليها أي تغيير أو تعديل، وأن التطورات التي يشهدها العالم العربي في المجالات الأدبية والفكرية والثقافية المختلفة تتطلب تعديل أو تغيير بعض بنود اللائحة، شريطة الموافقة عليها واعتمادها من ممثلي الاتحادات والروابط والجمعيات والأسر الأدبية والثقافية الأعضاء في الاتحاد العام.
وصرح محمد سلماوي الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن دولة قطر قامت بها جمعية للأدباء تمثل أدباء قطر وكتَّابها، وستدعى هذه الجمعية للاجتماع القادم، وأنه بذلك يرتفع عدد الدول الأعضاء في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إلى 17 دولة عربية.
وأوضح سلماوي أن الأمانة العامة أنشأت وحدة جديدة للملكية الفكرية مهمتها ضمان وجود تشريعات تحمي الملكية الفكرية في كل دولة عربية والتنسيق والتوحيد بين هذه التشريعات وربطها بوحدة الملكية الفكرية بجامعة الدول العربية، وتشجيع الأنشطة التي من شأنها التعريف بالملكية الفكرية وثقافتها.
وذكر سلماوي أن لبنان سترأس هذه الوحدة لحماية الملكية الفكرية والحفاظ على حقوق المؤلف.
وأوضح أن سلطنة عمان التي انضمت مؤخرا للاتحاد العام تقدمت بست روايات لترجمتها ضمن مشروع ترجمة الـ 105 روايات عربية إلى عدة لغات، ولكن هذا الانضمام المتأخر فوَّت فرصة المشاركة العُمانية في هذا المشروع، ولكن من ناحية أخرى، وفي سابقة حميدة، تنازلت لبنان عن حقها في الترجمة لصالح عمان، وستختار الأمانة العامة رواية عمانية واحدة فقط من الروايات الست لضمها إلى مشروع الترجمة.
من ناحية أخرى سيعاد النظر في بعض الروايات التي سبق اختيارها، والتي من المحتمل أن تكون قد ترجمت بعيدا عن مشروع الترجمة بالاتحاد العام، وإذا ثبت أن بعض الروايات الـ 105 قد ترجم بالفعل، ففي هذه الحالة يحق للاتحاد في البلد الذي رشح الرواية السابق ترجمها، التقدم بعمل روائي آخر لم يترجم من قبل.
وأوضح سلماوي أن الاتحاد العام نجح في إلغاء شرط التنازل عن حقوق المؤلف الأدبية جراء الترجمة لدى الناشرين الأجانب المتعاونين في هذا المشروع، وأنه طلب من اتحادات الدول التقدم بملخصات للروايات المشاركة في المشروع ونبذة عن كل كاتب يشارك برواية ومكانته الأدبية، على أن تكون هذه الملخصات بلغة أجنبية، ولم يتقدم بهذه الملخصات سوى ثلاث دول هي: مصر والبحرين والإمارات.
وفي محطة البحرين، أكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن المهرجان الأول لشعر الشباب العربي (تحت سن 35 عاما) سيعقد في منتصف شهر فبراير/شباط القادم 2009 بالبحرين، وهذا يعني أن كل دولة من الـ 17 عليها سرعة اختيار الشعراء الشباب الذين سيمثلونها في هذا المهرجان الشبابي لشعر الفصحى، وأنه على كل اتحاد أو رابطة أو أسرة أن تختار الوسيلة التي تناسبها لاختيار شاعرين (شاعر وشاعرة) ومخاطبة الاتحاد العام بأسماء المختارين من الشعراء الشباب.
وفي محطة القدس أكد الاتحاد العام موقفه الرافض للتطبيع، مع ضرورة إحياء الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية 2009 في العواصم العربية المختلفة، مع الإشارة إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون الاحتفال بالقدس داخل القدس نفسها، وإنما سيكون الاحتفال بها في جميع أنحاء الوطن العربي. أحمد فضل شبلول ـ القاهرة