ابوظبي تتأهب لافتتاح الاولمبياد الخاص

الشعلة في ابوظبي ودبي بعد القاهرة والاسكندرية في 2007

دبي ـ يكتمل الجمعة وصول جميع بعثات الدول الـ23 المشاركة في الألعاب الإقليمية السادسة للاولمبياد الخاص والتي تنطلق الجمعة في ابوظبي تحت رعاية ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان.
ومن المرتقب وصول باقي وفود الدول المشاركة في الألعاب ليكتمل عددهم والبالغ 1500 لاعب ولاعبة ومشارك، حيث كانت تجرى لهم في مطار أبوظبي مراسم الاستقبال من خلال لجان الاستقبال التي تعمل بشكل متواصل نظرا لتفاوت مواعيد وصول البعثات، وكان يتم إنهاء إجراءاتهم فور وصولهم ونقلهم إلى مكان التجمع بنادي ضباط القوات المسلحة، مقر الألعاب واستخراج بطاقات الألعاب ثم نقلهم إلى مقر إقامتهم، حيث تقيم الفرق في 11 فندقا، وكل رياضة تقيم في فندق واحد.

من ناحية أخرى، يفتتح السبت المقبل بنادي ضباط القوات المسلحة أعمال المؤتمر الاقليمي للمبادرات بمشاركة وفود تمثل الدول الـ23 المشاركة في الألعاب ويقام المؤتمر تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية الإماراتية مريم الرومي والتي يشاركها في حفل الافتتاح رئيس الاولمبياد الخاص الدولي الدكتور تيموثي شرايفر ورئيس اللجنة العليا المنظمة للألعاب محمد فاضل الهاملي والرئيس الاقليمى للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المهندس أيمن عبد الوهاب.

وينطلق المؤتمر الاقليمي للمبادرات عقب افتتاح ثلاث مؤتمرات: المؤتمر الثالث للعائلات واسر اللاعبين، المؤتمر الاقليمي الخامس للشباب والمدارس المعروف باسم "سوجي" والمؤتمر الاقليمى الخامس لإعداد اللاعبين كقادة، إلى جانب مؤتمر الكشف الصحي والذي يشهد ورشه عمل يشارك فيها 18 طبيبا من الإمارات الى جانب أطباء من مختلف الدول العربية.

الجمعة في دبي والسبت في أبوظبي

تشهد دبي الجمعة حدثا رياضيا عالميا وهو مرور شعلة الألعاب العالمية الشتوية والتي ستقام خلال شباط/فبراير 2009 بولاية اديدهو الأميركية في أول محطة تتوقف فيها عقب إيقادها بالعاصمة اليونانية أثينا.
وتم اختيار دبي وأبوظبي لتكونا أول محطة لها في رحلة تستغرق شهرين تتوقف خلالها شعلة الأمل في عشر مدن حول العالم، حيث يقيم مجلس دبي الرياضي احتفالا ضخما بهذه المناسبة.
ويقام السبت في الرابعة والنصف مساء احتفال مماثل في أبوظبي حيث أعد مجلس ابوظبي الرياضي احتفالا ضخما للجري بالشعلة من أمام كورنيش ابوظبي إلى قصر الإمارات.
وتأتي أهمية مرور شعلة الأمل بدبي وابوظبي إلى أن مشاهد من مراسم الجري بالشعلة سواء في دبي أو ابوظبي سوف يتم عرضهما على الشاشة العملاقة في الإستاد الاولمبي بولايه ايداهو.
وهذه هي المرة الثانية في تاريخ الألعاب العالمية سواء الصيفية أو الشتوية التي تأتي فيها شعلة الأمل إلى احدى دول المنطقة، حيث كانت المرة الأولى عام 2007 عندما توقفت شعلة الألعاب العالمية الصيفية بالإسكندرية والقاهرة وأقيم احتفال ضخم تحت سفح الأهرامات بحضور السيدة المصرية الاولى سوزان مبارك رئيسة شرف الاولمبياد الخاص المصري.

وكانت الشعلة الأولمبية ضمن الطقوس الدينية القديمة، والتي ترمز للبعث والقوة الحيوية المحركة للكون. وكان البطل الأولمبي الأول، الفائز في سباق "الاستاديوم" والذي تصل مسافته إلى 192.27 متراً، هو الذي يحظى بشرف حملها، ونقل النور الإلهي (الشعلة الأولمبية) من معبد الإله "زيوس" رب الأرباب إلى أرجاء اليونان بأقصى سرعة، لذا كان يحظى بشرف حملها الفائز بسباق العدو.
ويقول الفيلسوف اليوناني فيلو ستراتوس "كان الرياضي الفائز في سباق العدو (192.27 متراً) يعدو بعد انتهاء السباق مباشرةً إلى الهيكل ليتسلم النار المقدسة من الكاهن الذي ينتظره بالشعلة أمام المذبح، وكان الفائز الأولمبي يطوف بها في أرجاء البلاد ظافراً بهذا الشرف العظيم الذي يقربه من الآلهة، وتظل الشعلة في المعبد الأولمبي مضاءة طوال فترة انعقاد الدورة".

ورغم أن الألعاب العالمية الصيفية للاولمبياد الخاص قد أقيمت لأول مرة عام 1968، إلا أنها لم تعرف مراسم الشعلة الاولمبية إلا في عام 1987 مع انطلاق إقامة الألعاب العالمية السابعة (يوليو/تموز 1987) حين شارك أكثر من 30 ألف من ضباط الشرطة من كل الولايات الأميركية وأكثر من 7 دول حملوا الشعلة لمسافة 26 ألف ميل في مراسم العدو بالشعلة للأولمبياد الخاص وقد جمعت رحلة الشعلة 2 مليون دولار.
وفي العام الثاني قامت اللجنة الاولمبية الدولية بتوقيع بروتوكول بينها وبين الاولمبياد الخاص. ويمثل هذا التاريخ حدثاً عظيماً حين تم عقد اتفاقية تعترف بمقتضاها اللجنة الأولمبية الدولية بنشاط الأولمبياد الخاص رسمياً، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت مراسم إيقاد شعلة الألعاب العالمية للاولمبياد الخاص تقليدا مع انطلاق كل العاب عالمية سواء صيفية أو شتوية.

مشاركة اقليمية قياسية

ستشهد الألعاب العالمية الشتوية اكبر وأضخم مشاركة من دول المنطقة في تاريخ الألعاب العالمية الشتوية، حيث تبلغ حصة المنطقة في هذه الألعاب العالمية ‏371‏ مشاركا من بينهم ‏257‏ لاعبا ولاعبة يشاركون في أربع رياضات هي الهوكي الأرضي والجري علي الجليد والتزلج السريع والتزلج الالبي،.
ويصل عدد الدول إلى 19 دولة، وقد اعتذرت فقط كل من السعودية وعمان، بينما لم تشارك الدول الثلاث التي انضمت مؤخرا الى حركة الاولمبياد الخاص وهي الصومال وجيبوتي وجزر القمر، رغم مشاركتهم ببعثة رمزية في الألعاب الإقليمية السادسة بأبوظبي. (قدس برس)