لورا بوش تُطلع ميشيل أوباما على تفاصيل المنزل الجديد

واشنطن - من دبورا تشارلز
غرفة الضيوف؟

أعطت لورا بوش السيدة الاميركية الاولى خليفتها ميشيل أوباما زوجة الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما بعض النصائح التي تحتاجها للعيش في البيت الابيض خاصة ومعها طفلتان وطافت بها بين أرجاء المقر الذي سيصبح قريبا بيتا لاسرة أوباما.
وبعد أقل من أسبوع من فوزه في انتخابات الرئاسة الاميركية التي جرت الثلاثاء الماضي سافر الرئيس الديمقراطي المنتخب برفقة زوجته الى واشنطن الاثنين للقاء الرئيس الجمهوري جورج بوش ليعرف منه مباشرة التحديات التي تنتظره لدى تسلمه الرئاسة يوم 20 يناير/كانون الثاني القادم.
ويزور عادة الرؤساء المنتخبون البيت الابيض قبل تسلمهم السلطة للتعرف على بيتهم الجديد ومعرفة كافة التفاصيل من الرئيس والسيدة الاولى لكن زيارة أوباما للبيت الابيض جاءت مبكرا في الفترة الانتقالية.
وبعد ان تصافح أوباما وزوجته وبوش وزوجته وتبادلوا القبل في المقر التنفيذي (ساوث بورتيكو) دلف الجميع الى الداخل للقيام بجولة في أرجاء البيت الابيض.
ودخل أوباما الى المكتب البيضاوي للرئيس الاميركي بعد ان قدمه بوش ووصف الرئيس المنتخب مقر السلطة الاميركية بأنه "مكتب ظريف حقا".
وقال روبرت جيبز المتحدث باسم أوباما للصحفيين على متن طائرة عائدة من واشنطن الى شيكاغو "لقد كان يوما مشهودا. لم أكن أعلم أني سأراه مندهشا".
وبينما جلس بوش وأوباما في المكتب البيضاوي رافقت لورا بوش ميشيل أوباما في جولة بمقر السيدة الاميركية الاولى في الطابقين الثاني والثالث.
وقالت سالي مكدونو المتحدثة باسم لورا بوش انهما دخلتا كل غرفة. وذكرت ان الاثنتين اللتين تلتقيان للمرة الاولى مكثتا فترة أطول في غرف ستصبح على الارجح خاصة بابنتي ميشيل وأوباما وهما ماليا (عشرة أعوام) وساشا (سبعة أعوام).
وقالت مكدونو "تحدثتا عن الاطفال وكيف يحق للسيدة الاولى تغيير ديكور اي من الغرف المخصصة للاقامة".
كما تحدثت الاثنتان عن أفضل الطرق للتعامل مع ابنتين ستقضيان الاربع سنوات القادمة في البيت الابيض. وقضت ابنتا بوش جينا وباربرا عددا من سنوات مراهقتيهما في البيت الابيض.
وعلى الرغم من حرص آل بوش على ابعاد وسائل الاعلام عن حياة البنتين الا انهما احتلتا في أحيان عناوين الصحف لشربهما الخمر دون السن المسموح بها.
وقال جيبز ان بوش عرف أوباما أيضا على بعض الاماكن المهمة في البيت الابيض. وانهما ذهبا الى غرفة نوم لينكولن وتفقدا أيضا الصالة الرياضية المحببة لقلب الاثنين.
وحين سئل جيبز عما اذا كان بعض التوتر قد ساد اللقاء خاصة وان أوباما وعد خلال حملته بتغيير "السياسات الفاشلة لجورج دبليو بوش" فقال ان اللقاء كان وديا ثم استطرد ضاحكا "لا اعتقد انه (أوباما) كرر هذه المقولة ليرى وقعها".