افريقيا تتحالف مع اوروبا على موريتانيا عبد العزيز

'عودة عبدالله الى السلطة اولا'

اديس ابابا - اعلن رئيس المفوضية الافريقية جان بينغ الثلاثاء ان الاتحادين الافريقي والاوروبي "على الخط نفسه" بشان العودة الى النظام الدستوري في موريتانيا.

وقال بينغ "نحن تماما على انسجام مع الاتحاد الاوروبي بشان الوضع في موريتانيا. نحن على الخط نفسه لاعادة الاعتبار الى النظام الدستوري" في ذلك البلد حيث نفذت مجموعة عسكرية انقلابا في السادس من اب/اغسطس.

واضاف ان "الاتحاد الافريقي قرر توجيه اخر انذار وها هو الاتحاد الاوروبي بدوره يصدر نوعا من اخر انذار للطغمة عندما امهلها شهرا للعودة الى النظام الدستوري".

واكد بينغ ان "مبادرة باريس باسم الاتحاد الاوروبي كانت متوقعة وكان على الموريتانيين اغتنام تلك الفرصة".

وامهل الاتحاد الاوروبي موريتانيا الاثنين شهرا لتقديم اقتراحات بشأن "العودة الى النظام الدستوري" تحت طائلة فرض عقوبات عليها وذلك عقب اجتماع في باريس بين الاتحاد والمجلس العسكري الحاكم في موريتانيا.

واعرب الاتحاد الاوروبي بالخصوص عن اسفه لان الاقتراحات الموريتانية "لا تتضمن الافراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس الشرعي (سيدي ولد الشيخ عبد الله) وتبقى اساسا في اطار غير دستوري وغير شرعي دون آفاق عودة الى النظام الدستوري".

وكان الاتحاد الافريقي دعا في 22 ايلول/سبتمبر الى اعادة الرئيس المنتخب الى مهامه في موعد اقصاه السادس من تشرين الاول/اكتوبر تحت طائلة "عقوبات وعزلة" للانقلابيين اذا لم ينفذوا هذا "المطلب".