الصين تخطط لغزو شوارع لندن بسياراتها الكهربائية

غزو كهربائي

لندن – يعتبر الكثير من المهتمين بشؤون البيئة ان السيارة الكهربائية تشكل حلا مثاليا لمعضلتين كبيرتين، الأولى هي التلوث الناجم عن العوادم، والثانية استهلاك الوقود الباهظ الثمن.
وتحاول العديد من شركات انتاج السيارات في العالم خوض السباق لكسب الأولوية في انتاج سيارات كهربائية. وتتقدم الصين، التي تعد اليوم واحدا من اكبر منتجي السيارات في العالم، لكي تدخل السباق من اوسع ابوابه عبر غزو شوارع لندن بسياراتها الكهربائية.
وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الاثنين أن شركة جيلي الصينية لصناعة السيارات تجري محادثات بشأن احتمال تحويل سيارات الأجرة السوداء الشهيرة في لندن إلى سيارات تعمل بالكهرباء.
وتقول جيلي التي تشترك في ملكية شركة مانجانيس برونز التي تصنع سيارات الأجرة الخاصة بلندن - إنها أجرت محادثات مع مسؤولين بالحكومة البريطانية بشأن الخطة.
وقال لي شوفو رئيس الشركة إنه ناقش فكرة سيارات الأجرة الكهربائية مع عمدة لندن بوريس جونسون أثناء دورة الألعاب الأولمبية في بكين في أغسطس/اب الماضي.
وقال شوفو في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز "إحدى أفكارنا هي تحويل سيارات الأجرة في لندن (إلى سيارات كهربائية).. إننا نجري بحثا حول هذا المشروع".
وقالت الصحيفة إن جيلي تملك حوالي 23 بالمئة من مانجانيس برونز و51 بالمئة من مشروع مشترك مع الشركة البريطانية مقره شنغهاي سينتج السيارات في الصين اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول.
ويعتبر محرك السيارة الكهربائية أكثر فعالية من المحركات التي تعتمد على النفط بأربع مرات.
وهذا هو بالضبط ما يجعل السيارة الكهربائية على هذا القدر من النظافة. حيث يصل 8% من الطاقة المخزنة في البطاريات إلى عجلات السيارة. في السيارة العادية يكلف ذلك 20% من الطاقة. وحتى إذا لم تعتمد السيارة على الطاقة الخضراء أو الحيوية فإن هذا الخيار يجعلها أكثر نظافة بأربع مرات.