لوبي باكستاني يطالب الرئيس الأميركي المقبل بتحسين العلاقات مع إسلام آباد

واشنطن - من بول ايكرت
الحضور الأميركي في باكستان ليس ديبلوماسيا فقط

افاد تقرير خبراء ان الرئيس الأميركي القادم يجب ان ينعش السياسة الأميركية تجاه باكستان بمزج الدعم الدبلوماسي والأمني بالمساعدات الاقتصادية لمساعدة اسلام أباد على مواجهة تهديد كبير من المتطرفين.
وقالت جماعة العمل السياسي الباكستاني وهي جماعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تضم أكثر من عشرة خبراء في العلاقات الأميركية الباكستانية إن الدولة النووية المسلمة التي يبلغ عدد سكانها 160 مليون نسمة قد تشكل "التحدي المنفرد الأكبر" امام الرئيس الأميركي القادم.
وأضاف التقرير الصادر أمس الخميس "واشنطن تحتاج لإعادة النظر في اسلوبها برمته تجاه باكستان". وأضاف "يجب أن نكون أذكى فيما يتعلق بكيفية العمل مع باكستان ومع من نعمل ونوع المساعدات التي نقدمها".
وقال التقرير إن تفجير فندق ماريوت في اسلام اباد الشهر الماضي يظهر أن الخيارات الأميركية تتقلص بسرعة وأنه لم يعد هناك وقت يمكن ان تضيعه. وينبه ذلك ايضا إلى ان زيادة الهجمات الصاروخية الأميركية على أهداف داخل باكستان وهو ما يعكس نفاد الصبر تجاه باكستان له أثر عكسي.
وأضافت الجماعة إن مراجعة السياسات الاميركية تجاه باكستان التي تتلقى 11 مليار دولار أغلبها على شكل مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ايلول عام 2001 يجب ان تبدأ بتحديث تقييم المخابرات القومية للبلد لوضع خطة استراتيجية لجميع الهيئات الحكومية الأميركية.
ويضع التقرير الذي يقع في 43 صفحة توصيات بشأن السياسات الأميركية الجديدة تجاه باكستان في مجالات السياسة الداخلية ومكافحة الارهاب والامن الداخلي والعلاقات الاقلمية والمساعدات الأميركية لباكستان.
وقال التقرير انه على الساحة الداخلية يتعين على الولايات المتحدة ان تتحلى بالصبر تجاه الحكومة المنتخبة حديثا والمساعدة في بناء المؤسسات الديمقراطية ودعم المصلحين.
وقال "رغم ان الولايات المتحدة تحركت ببطء في تقييم الاستياء الشعبي من الرئيس (بروز) مشرف قبل انتخابات عام 2008 إلا انها لا يتعين ان تفقد صبرها بسرعة تجاه الزعماء الباكستانيين الجدد".