واشنطن تفتح مكتبا لـ'مركز أبحاث' في ايران

المجلس الأميركي الايراني يعمل على تلطيف الأجواء

واشنطن - اخذت الولايات المتحدة مبادرة نادرة بالسماح لمركز ابحاث اميركي بفتح مكتب له في ايران، حسب ما اعلنت وزارة الخارجية الخميس مشددة مع ذلك على ان السياسة الاميركية تجاه الجمهورية الاسلامية لم تتغير.
وقال مسؤولون اميركيون ان مكتب وزارة الخزانة المكلف مراقبة ممتلكات الاجانب سمح لمركز الابحاث "المجلس الاميركي الايراني" الذي يعمل لتحسين العلاقات بين الدول الاعداء، بفتح مكتب له في ايران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك "حسب علمي، اعطي الاذن للمجلس الاميركي الايراني ولكن للحصول على اية معلومات نطلب منكم التوجه الى مكتب مراقبة ممتلكات الاجانب في وزارة الخزانة الاميركية".
ولم يدل المكتب الذي يطبق عقوبات اميركية على دول مثل ايران والسودان وكوبا باي تعليق في الوقت الحاضر.
وقال متحدث باسم وزارة الخزانة هو روبرت ساليترمان ان الوزارة "لا تؤكد ولا تنفي" اعطاء الاذن.
واوضح مكتب ماكورماك ان سياسة الولايات المتحدة تجاه ايران "لم تتغير" مع هذا الاذن.
واضاف "نشجع الجهود لزيادة الاتصالات المباشرة بين الشعب الايراني والشعب الاميركي من اجل تطوير التفهم المتبادل طالما ان الاطراف المعنية تطبق القوانين والتشريعات الاميركية".
وسيصبح المجلس الاميركي الايراني اول منظمة غير حكومية في الولايات المتحدة تعمل من اجل السلام لها مكتب في ايران، حسب ما اكد مديره برانت لوليس.
وقال في بيان نشر على الموقع الالكتروني للمجلس "نحن سعداء لمساعدة مسؤولين حكوميين ومسؤولين في منظمات غير حكومية وبالتحديد مواطنين عاديين يعملون معنا لدفع حوار مباشر ومنطقي ويقوم على الاحترام بين الولايات المتحدة وايران".