لا تأييد ولا معارضة، الحكومة الموريتانية تحظر كل المظاهرات

علينا وعلى غيرنا

نواكشوط - صرح رئيس الوزراء الموريتاني الذي عينته المجموعة الحاكمة منذ انقلاب السادس من اغسطس/آب، مولاي ولد محمد لغظف في مقابلة مع اذاعة فرنسا الدولية الثلاثاء ان الحكومة ستمنع كل التظاهرات في هذا البلد.
وردا على سؤال حول المسيرات والتظاهرات "من اجل الديموقراطية" التي يريد المعارضون للانقلاب تنظيمها في الخامس من اكتوبر/تشرين الاول، قال لغظف "اعتقد ان البلاد لا تفعل شيئا سوى التظاهر منذ مايو/أيار. سنحد من ذلك وسنحظر كل التظاهرات لهذا الجانب او ذاك".
واضاف ان "هناك عددا كبيرا من الاشخاص الذين يريدون التظاهر لدعم الحكومة والمجلس الاعلى للدولة وهناك تظاهرات في الجانب الآخر"، مشيرا الى ان منع التظاهرات يأتي لحفظ "النظام العام".
وحول موقف الاسرة الدولية التي دانت الانقلاب وهددت بفرض عقوبات، قال ولد محمد لغظف ان "هذه العزلة تزعجني. الاتصالات لم تنقطع بشكل كامل بالتأكيد لكنني كنت افضل اتصالات اكبر من تلك القائمة الآن".
وتحدث رئيس الوزراء الموريتاني من جديد عن تنظيم لقاءات عامة لمناقشة مسألة الديموقراطية. وقال "آمل ان نفتتح ايام التشاور هذه قبل رحلتي الى بروكسل المقررة حوالى 10 او 15 اكتوبر/تشرين الاول".
وكان الاتحاد الاوروبي دعا المجموعة الحاكمة الى الى مشاورات في بروكسل لدراسة معمقة للوضع بعد الانقلاب، في اطار المادة 96 من اتفاق كوتونو الذي ينظم العلاقات بين الاتحاد الاوروبي ودول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادىء.