الصومال: قراصنة السفينة الأوكرانية يقتلون بعضهم بعضا

نيروبي - من اندرو كوثورن
سفينة في المياه الاقليمية للقراصنة

قالت جماعة ملاحية الثلاثاء إن قراصنة صوماليين متناحرين اختلفوا بشأن ما يتعين عليهم عمله بسفينة اوكرانية مخطوفة وشحنتها التي تضم 33 دبابة وتبادلوا إطلاق النار على متن السفينة فقتل ثلاثة منهم.
وفي أشهر عملية في سلسة خطف سفن هذا العام قبالة سواحل الصومال استولى قراصنة على السفينة "ام.في فاينا" قبل ستة أيام وطلبوا فدية قدرها 20 مليون دولار.
وتتعقب سفن تابعة للبحرية الأميركية السفينة المخطوفة التي اثار احتجازها جدلا بشأن وجهة الشحنة والقت الضوء على انتشار اعمال الخطف على احد ازحم الطرق الملاحية في العالم والذي يربط اوروبا باسيا والشرق الأوسط.
وقال أندرو موانجورا من برنامج مساعدة شركات النقل البحري في شرق أفريقيا إن فصائل بين نحو 50 من القراصنة على متن السفينة اختلفوا بشأن ما إذا كان يتعين اطلاق سراح طاقم السفين المكون من 20 فردا وشحنتها.
وقال موانجورا الذي ترقب جماعته ومقرها كينيا الاحداث عن طريق اقارب للافراد الطاقم والقراصنة "المتشددون على متن السفينة لا يريدون الاستماع لأحد." وأضاف "المعتدلون يريدون التراجع. والأميركيون قريبون لذلك فإن الكل متوتر. وقع إطلاق نار وقتل ثلاثة من القراصنة".
وقالت البحرية الأميركية إن السفينة التي كانت متجهة إلى ميناء مومباسا في كينيا كانت تنقل دبابات من طراز تي-72 وقاذفات قنابل وذخيرة وجهتها الأخيرة هي جنوب السودان عبر كينيا.
ومثل هذه الشحنة تمثل انتهاكا لشروط اتفاق السلام بين الشمال والجنوب في السودان ما لم يوافق عليها الطرفان الموقعان على اتفاق الهدنة عام 2005 بعد حرب دامت أكثر من 20 عاما.
وتقول كينيا إن السلاح لجيشها.
وكان سوغولي علي المتحدث باسم القراصنة صوماليين قال ان شحنة الاسلحة موجهة لجنوب السودان وليس لكينيا كما اعلنت نيروبي وكييف.
واستغل القراصنة الصوماليون حالة الفوضى السائدة على البر حيث يتمرد متشددون إسلاميون منذ نحو عامين وخطفوا أكثر من 30 سفينة هذا العام وهاجموا أعدادا أكبر.
ووقعت أغلب الهجمات في خليج عدن بين اليمن وشمال الصومال وهو ممر مائي مهم عالميا تستخدمه نحو 20 الف سفينة سنويا متجهة من وإلى قناة السويس منها شحنات النفط الخليجي. وشن القراصنة هجمات كذلك في مياه المحيط الهندي قبالة جنوب الصومال.