معادلات حسابية جديدة تتنبأ بأنماط الهجرة واتجاهاتها

حركة محسوبة

واشنطن - أفادت دراسة ان علماء ابتكروا نموذجا حسابيا جديدا يسمح للدول بالتنبوء بانماط واتجاهات الهجرة.
وقال فريق يقوده جول كوين من جامعة روكفيلر في نيويورك الاثنين ان النموذج الحسابي الجديد مبني على دراسة مفصلة لتوافد المهاجرين على 11 دولة من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا بين عامي 1960 و2004.
وتبحث الصيغة الجديدة في عوامل مثل حجم السكان والكثافة السكانية في الدول التي يتركونها وكذلك الدول التي يتوافدون عليها والمسافة بين هذه الأماكن.
وقال كوين في مقابلة عبر الهاتف "اعتقد ان النموذج الذي لدينا سيسمح للمؤسسات الدولية والدول بالحصول على نتائج افضل للتوقعات المستقبلية لتدفق الهجرة كجزء من التوقعات السكانية بشكل عام".
وذكر انه نظرا لانخفاض معدلات الخصوبة في اوروبا والولايات المتحدة وأماكن اخرى اصبحت الهجرة عاملا متزايد الاهمية في التغيرات السكانية حول العالم.
وأوضح كوين ان النماذج الموجودة حاليا والتي تستخدمها الامم المتحدة ومؤسسات اخرى للتنبوء بتدفق السكان اصبحت غير كافية.
وأضاف انه في واقع الامر تتنبأ هذه النماذج في احيان بأن دولة ما سينتهي بها الحال الى عدم وجود سكان على الاطلاق.
واستشهد كوين الذي عمل مع مارتا رويج خبيرة الامم المتحدة للسكان بعدة تدفقات للهجرة في شتى انحاء العالم جديرة بالملاحظة.
وذكر ان المهاجرين من جنوب اسيا بما في ذلك باكستان وبنغلادش ومن جنوب شرق اسيا بما في ذلك فيتنام والفلبين يدخلون دول الخليج سعيا وراء اقتصاديات النفط.
واضاف كوين ان المهاجرين من اميركا اللاتينية يدخلون الى كندا والولايات المتحدة بينما يدخل المهاجرون من الشرق الاوسط وافريقيا الى اوروبا.
واستند النموذج الحسابي الجديد ايضا على بيانات من بلجيكا وكندا والدنمرك والمانيا وايطاليا وهولندا واسبانيا والسويد.
وسجلت النتائج في مضابط الاكاديمية الوطنية للعلوم.