عين مسيحية ثانية على قطر

نحو 20 الف مسيحي في قطر

الدوحة - اعلن مسؤول في الكنيسة الانغليكانية يزور الدوحة الخميس انه سيتم وضع حجر الاساس لكنيسة انغليكانية في قطر الاحد في 28 ايلول/سبتمبر لتكون ثاني كنيسة تقام في هذه الدولة الخليجية.

وقال الاسقف مايكل لويس اسقف الكنيسة الانغليكانية في الخليج والعراق وقبرص للصحافيين "سيتم بدء البناء صباح الاحد عند الساعة العاشرة صباحا (07:00 تغ) وذلك في مجمع الكنائس بقطر".

وكان الاسقف مايكل لويس زار الخميس مركز حوار الاديان في الدوحة حيث التقى رئيسه ابراهيم النعيمي واعلن عن بدء اشغال الكنيسة بعد اللقاء.

واضاف الاسقف مايكل لويس ان مدة بناء الكنيسة الانغليكانية "تعتمد على حجم التبرعات التي سيتم جمعها".

ويقدر عدد المسيحيين الانغليكانيين في قطر بين 15 الفا و 20 الفا، بحسب تقديرات الكنيسة.

وكانت الدوحة شهدت منتصف آذار/مارس الماضي افتتاح اول كنيسة مسيحية (كاثوليكية) اتاحت لعشرات الالاف من الوافدين المسيحيين ممارسة شعائرهم الدينية، وهي خطوة اعتبرتها الدوحة "رسالة تسامح وتعادل بين الاديان".

وكنيسة "سيدة الوردية" كلف بناؤها حوالي عشرين مليون دولار بحسب اسقف الخليج الكاثوليكي بول هيندر الذي يتخذ من ابوظبي مقرا له.

وقد تبرع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني بارض مجمع الكنائس.

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية قال انذاك ان "افتتاح هذه الكنيسة الاولى بين سلسلة كنائس لباقي الطوائف المسيحية ستفتتح في المجمع نفسه تباعا خلال الاشهر المقبلة، هي رسالة محبة وتسامح من قطر".

واستغرق بناء الكنيسة الاولى منذ الحصول على موافقة الحكومة وحتى افتتاحها ثماني سنوات.

واكد الاسقف هيندر عند افتتاحها ان الكنيسة "ستخدم نحو مئة الف شخص في قطر وهي لا تحوي اي علامات مسيحية ظاهرة للخارج كالصليب مثلا شأنها في ذلك شأن الكنائس في باقي دول الخليج".

ويقع مجمع الكنائس بقطر في موقع صحراوي بعيد نسبيا عن التجمعات السكنية واستوحي تصميمه من العمارة التقليدية في الخليج.

وباستثناء السعودية التي تحظر ممارسة اي ديانة اخرى غير الاسلام على اراضيها فانه توجد في باقي دول مجلس التعاون الخليجي كنائس.