ثلاثة جنود اميركيين قتلوا أربعة معتقلين عراقيين انتقاما

الرصاص الاميركي اخترق اجساد الكثير من الابرياء

واشنطن - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء ان جنودا اميركيين قتلوا اربعة معتقلين عراقيين العام الماضي باطلاق النار عليهم عن قرب انتقاما لمقتل اثنين من رفاقهم.
وقالت الصحيفة ان معلوماتها تستند الى شهادة اثنين من الجنود الذين شاركوا في عملية القتل التي وقعت عام 2007، وقالت انها حصلت على الشهادة التي تمت تحت القسم من "شخص مقرب الى احد الجنود في الوحدة العسكرية والذي طلب عدم الكشف عن هويته لانه يتأثر بنتيجة الاجراءات القانونية".
وبحسب الشهادات فان الجنود اطلقوا النار على اربعة معتقلين عراقيين وهم مقيدو الايدي ومعصوبو الاعين، ثم ازالوا القيود من ايديهم والعصابات عن اعينهم "ورموا بجثثهم في قناة وغادروا".
وجاء وصف الحادث الذي وقع خلال دورية قتالية في غرب بغداد، اثناء تحقيق اجراه الجيش في كانون الثاني/يناير في المانيا.
ولم يتم توجيه اية تهمة بارتكاب جريمة الى اي من الجنود وهم من لواء المشاة 172، الا ان محامين يمثلون جنودا سمعوا او شاهدوا عملية القتل قالوا انهم يتوقعون توجيه تهمة القتل الى الجنود.
ووجهت الى اربعة جنود اخرين من نفس الوحدة تهمة التآمر للقتل بموافقتهم على الخطة رغم ان قوانين الجيش تمنع ايذاء اي مقاتلين اعداء غير مسلحين قيد الاعتقال.
وذكرت الصحيفة ان الجنود الثلاثة تلقوا اوامر من رؤسائهم بالافراج عن المعتقلين الاربعة الذين قيل انهم مقاتلون شيعة يرتبطون بجيش المهدي، لانه لم يكن لديهم ادلة كافية لادانتهم.
الا ان عسكري برتبة سرجنت امر الجنود "باخذ المعتقلين الى قناة وقتلهم"، حسبما نقلت الصحيفة عن احد الجنود الذي اضاف ان عملية القتل كانت "انتقاما" لمقتل اثنين من جنود الوحدة في وقت سابق بنيران القناصة وانفجار عبوة ناسفة.