الحزب الإسلامي العراقي يدعو للإسراع في ضم 'الصحوات' إلى الأجهزة الأمنية

الجيش الاميركي يطلق على الصحوات اسم ابناء العراق

بغداد - دعا الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الاثنين الى "الاسراع بضم عناصر الصحوة" التي تقاتل تنظيم القاعدة الى الاجهزة الامنية، مستنكرا التفجير الذي استهدف عناصر صحوة الاعظمية.
وقال الحزب في بيان اصدره المكتب الاعلامي ان "الحزب الإسلامي العراقي إذ يستنكر وبشدة هذا العمل الإجرامي الجبان فإنه يؤكد على اعتباره مؤشرا خطرا ونذيرا بعودة الاضطراب إلى مناطق العاصمة بغداد وغيرها ما لم تتخذ الحكومة إجراءات سريعة وحازمة ومن ضمنها ضم عناصر الصحوة إلى الأجهزة الأمنية ومنحهم الاهتمام الكافي نظير ما قدموه من أجل العراق".
واكد الحزب في بيانه ان "هذا الحادث الآثم محاولة يائسة لإجهاض مشروع الصحوات الذي أسهم بالدرجة الأولى في إعادة الهدوء والاطمئنان للكثير من المناطق التي كانت توصف بالساخنة".
وانتقد الحزب طريقة تعاطي الحكومة العراقية مع ملف الصحوات وقال "بالرغم من الدور الوطني لهذا المشروع الجماهيري فإنه لم ينل ما يستحقه من قبل الحكومة وسط الدعوات إلى انضمامه للعمل ضمن القوات العسكرية والأمنية".
وكان مصدر في وزارة الداخلية قال الاحد ان فاروق العبيدي احد قادة "ثوار الاعظمية" او مجالس الصحوة، وستة من رجاله قتلوا بالاضافة الى ثمانية مدنيين اخرين بينهم امرأتان قتلوا بتفجير انتحاري بحزام ناسف.
ويحارب عناصر الصحوة الذين اطلق عليهم الجيش الاميركي اخيرا اسم "ابناء العراق"، اتباع القاعدة في مناطق متفرقة في البلاد خصوصا في مناطق الغرب والوسط.
والتحق نحو 80 الف عنصر كانت غالبيتهم تقاتل الجيش الاميركي، بمجالس الصحوات وعددها اكثر من 130 منذ مطلع العام الماضي لمحاربة تنظيم القاعدة بدعم مالي من الاميركيين.
وبدأت العملية كحركة محدودة في محافظة الانبار، معقل التمرد سابقا، في اوساط زعماء العشائر في ايلول/سبتمبر 2006، لكنها سرعان ما تحولت الى ظاهرة تشمل جميع مناطق العرب السنة.
وكانت الاعظمية التي تقطنها غالبية سنية من معاقل تنظيم القاعدة قبل ان يشكل "مجلس ثوار الاعظمية" بدعم رئيس الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي، والذي تمكن من طرد القاعدة واعادة الحياة الى المدينة.