الأرقام القياسية تغرق في 'مكعب المياه' الصيني

جيل جديد من السباحين بلباس ثوري

بكين - 32 ذهبية خاصة بمنافسات السباحة وزعت في دورة الالعاب الاولمبية المقامة في بكين، وترافقت مع تحطيم 25 رقما قياسيا، 14 منها عند الرجال و11 عند السيدات، وهو عدد كبير لم تشهده المنافسات منذ تحطيم 26 رقما في مونتريال 1976، بينما حطم 28 رقما في ميونيخ 1972.
غرق الارقام القديمة في احواض "مكعب المياه" حضر على مدار الايام التسعة الماضية، وقد اوعزه البعض كالبطل الاولمبي المعتزل الهولندي بيتر فان هوغنباند الى التطور الكبير الذي اصاب الجيل الجديد من السباحين، بينما اعتبر البعض الاخر ان لباس السباحة الثوري "ال زي ار سبيدو" كان سببا اخر وراء هذه الظاهرة الفريدة وسقوط 48 رقما قياسيا عالميا قبل منافسات الاولمبياد وتحديدا منذ اطلاقه في كانون الثاني/يناير الماضي.
وتم تصميم لباس "ال زي ار سبيدو" بطريقة تجعل السباح يخترق المياه بقوة جر اقل من 38 بالمئة من اللباس التقليدي، اي ان المياه "تقاوم" السباح اقل بـ38 بالمئة من السابق.
ولا يخفى ان رجال الولايات المتحدة وعلى رأسهم افضل رياضي اولمبي على مر التاريخ مايكل فيلبس كانوا الافضل، وخرجوا من الحوض مكللين ب31 ميدالية اي اكثر بثلاث ميداليات من حصادهم في الالعاب الماضية اثينا 2004، ليواصلوا بذلك السيطرة على منافسات السباحة منذ سقوطهم الاخير في سيول 1988 امام المانيا الشرقية.
وكان نصيب الاميركيين في بكين 12 ذهبية من اصل 32، اضافة الى 9 فضيات و10 برونزيات.
اما استراليا ففرضت نفسها ثانية خلف الولايات المتحدة وللمرة الرابعة على التوالي بفضل سيداتها، وقد خرجت مكللة بـ20 ميدالية (6 ذهب و6 فضة و8 برونز)، علما ان ذهبيات استراليا الست كانت عبر الحسناوات مقابل انهاء الاميركيات للمنافسات بذهبيتين فقط.