مدرسة أبولو الشعرية في ضيافة حضرموت

'نحن أول من تأثر بأبولو من العرب'

سيؤون (اليمن) - أقيمت في مركز ابن عبيدالله السقاف لخدمة التراث والمجتمع بمدينة سيؤون في حضرموت محاضرة "جماعة أبولو وأثرها في الأدب اليمني" وألقاها الدكتور أبوبكر بن محسن الحامد أستاذ الأدب والترجمة بكلية العلوم والآداب في جامعة عدن.

وذكر الحامد ان "بعض أدباء اليمن شغفوا بجماعة أبولو منذ وقت مبكر وهم بهذا سبقوا الكثير من شعراء الوطن العربي زمناً وتأثراً ونتيجة، فقد حاز سبق الريادة المطلقة في الشعر الحديث الأديب الشاعر حسن بن عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف بقصيدته 'درب السيف' التي نظمها في ثلاثينات القرن المنصرم قبل نازك والسياب، وأكد هذا من تبع السقاف وتأثر به أمثال أحمد الشامي وإبراهيم الحضراني وهما من كبار شعراء اليمن".
وتلا ذلك أسهامات الشاعرين صالح بن علي الحامد "شاعر الرومانسية" كما وصفه المحاضر وعلي أحمد باكثير إنتهاجهما ذلك النهج ونشرا من شعرهما في مجلة أبولو ما "جمع بين رومانسية أبولو والشعر الروحي أو الصوفي السائد في موطنهما حضرموت الذي شكل نواة وأساس ثقافتهما وربما قد حققا بهذا التفرد توازن كادت أن تفقده هذه المدرسة على الرغم من تأثيرها القوي والمنتشر في عموم الوطن العربي"، حسب الحامد.

كما أكد الحامد خلال المحاضرة التي أدارها نبيل مطبق أنه "لازال للمدرسة أنصار وخصوم" وكان ذلك سبب في إثراء المحاضرة بالتعقيبات والمداخلات من قبل شخصيات علمية شاهد بعضهم وتدارس مع تلك الرموز الأدبية المغيبة عن المناهج المدرسية وعن ذاكرة الأجيال "ربما لحكمة يجهلها الجميع ولا يعرفها إلا بعض المتطفلين على وضع المناهج الدراسية".