سيارة مفخخة تبدد مشاعر الأمن في تلعفر

استراحة الأمن

الموصل (العراق) - اعلن مسؤول في الشرطة العراقية والجيش الاميركي ان 18 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 55 آخرون بجروح الجمعة في انفجار سيارة مفخخة في سوق مدينة تلعفر في شمال العراق.
وانفجرت السيارة المفخخة في سوق تلعفر على بعد 450 كلم شمال بغداد، وهي بلدة يقطنها التركمان والعرب غالبا.
وقال الطبيب محمد القاسم في مستشفى تلعفر ان 18 شخصا قتلوا واصيب 55 آخرون بجروح في هذا الاعتداء.
في حين قال المتحدث باسم الجيش الاميركي سان سميث ان الاعتداء اسفر عن عشرين قتيلا وخمسين جريحا.
وتقع تلعفر غرب الموصل، وهي عاصمة محافظة نينوى التي تعتبر "اخر معقل مديني لتنظيم القاعدة" وفق الجيش الاميركي.
وفي 16 يوليو/تموز، انفجرت سيارة مفخخة في سوق اخرى في تلعفر وخلفت 12 قتيلا و30 جريحا.
وبعدما وصفها الرئيس الاميركي جورج بوش العام 2006 بانها نموذج للامن، تحولت تلعفر مجددا منذ اذار/مارس 2007 احدى المدن الاخطر في العراق.
ففي 27 مارس/آذار 2007، ادى اعتداء بواسطة شاحنة مفخخة الى مقتل 152 شخصا.
وينفذ الجيش العراقي منذ 14 مايو/أيار الفائت هجوما واسعا في الموصل ضد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
ويعتبر الجيش الاميركي الموصل بسكانها السنة والشيعة والمسيحيين والاكراد الذين يتجاوزون 5،1 مليون شخص، معقلا للقاعدة.